أعلن الجيش الأمريكي الأربعاء أنه استهدف ثلاثة قوارب إضافية "يشتبه في تورطها بتهريب المخدرات"، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، في حين قفز آخرون إلى المياه وربما نجوا من الهجوم.
ولم يكشف بيان للقيادة الجنوبية الأمريكية، المسؤولة عن أمريكا الجنوبية، عن موقع الهجمات. وكانت ضربات سابقة قد نفذت في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.
وأظهر مقطع فيديو نشرته القيادة الجنوبية على وسائل التواصل الاجتماعي القوارب وهي تسير في تشكيل متقارب، وهو أمر غير معتاد، وقال الجيش إنها كانت تتحرك ضمن قافلة على طرق معروفة لتهريب المخدرات، وإنها "نقلت مواد مخدرة بين القوارب الثلاثة قبل تنفيذ الضربات". ولم يقدم الجيش أدلة تدعم هذا الادعاء.
وأوضح الجيش أن ثلاثة أشخاص قتلوا عند استهداف القارب الأول، بينما قفز من كانوا على متن القاربين الآخرين إلى البحر وابتعدوا عنهما قبل أن يتعرضا للهجوم. وأضافت القيادة الجنوبية أنها أخطرت على الفور خفر السواحل الأمريكي لتفعيل جهود البحث والإنقاذ.
ووقعت الهجمات يوم الثلاثاء، ولم يذكر بيان القيادة الجنوبية ما إذا كان قد جرى إنقاذ الأشخاص الذين قفزوا من القوارب.
ويعد استدعاء خفر السواحل لافتا، إذ واجه الجيش الأمريكي انتقادات شديدة بعد أن قتلت القوات الأمريكية ناجين من هجوم في مطلع سبتمبر/أيلول الماضي عبر ضربة لاحقة استهدفت قاربهم المعطل. واعتبر بعض النواب الديمقراطيين وخبراء قانونيون أن الجيش ارتكب جريمة، في حين تقول إدارة الرئيس دونالد ترامب وبعض النواب الجمهوريين إن الضربة اللاحقة كانت قانونية.