أعرب خبير شئون السياسة الخارجية في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، رولف موتسنيش، عن انتقاده للهجمات العنيفة التي تتعرض لها إيران، مطالبا الولايات المتحدة وإسرائيل بالشفافية بشأن دوافع تحركاتهما.
وقال الرئيس السابق للكتلة البرلمانية للحزب في تصريحات لصحيفة "تاجس شبيجل" الألمانية: "بررت الحكومة الإسرائيلية التدخل العسكري باعتباره ردا وقائيا. لكن طالما أنها لا تعرض معلوماتها علنا، فستبقى الشكوك قائمة".
وأضاف موتسنيش، أن أهداف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكذلك العواقب المترتبة عليها لا تزال غير واضحة بالقدر نفسه، وقال: "على الحكومة الأمريكية أن تشرح لماذا كانت المفاوضات الإضافية بشأن البرنامج النووي الإيراني ميؤوسا منها"، مطالبا في الوقت نفسه بوقف لإطلاق النار حتى يتمكن المدنيون من الوصول إلى أماكن آمنة.
وشدد موتسنيش على وحشية وخطورة القائمين على السلطة في إيران، متحدثا عن حكم ديكتاتوري قائم على العنف، وقال: "الغالبية العظمى من المواطنين الإيرانيين والعديد من الدول ستشعر بالسعادة إذا حل محل القائمين على السلطة حكومة شرعية وبرلمان مسئول"، مضيفا في المقابل أن التجربة تؤكد أن مثل هذه التغييرات لا يمكن أن تبدأ من الخارج - "وبالتأكيد ليس في منطقة شهدت تدخلات وانقلابات لا حصر لها".
وكانت إسرائيل والولايات المتحدة قد بدأتا أمس السبت هجمات جديدة على إيران.
وجاءت الضربات المكثفة بعد يومين فقط من جولة مفاوضات أخرى بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني. وكان ترامب قد منح طهران مهلة حتى مطلع مارس الجاري للتوصل إلى اتفاق، ملوحا باتخاذ إجراءات عسكرية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.