أمريكا.. إعدام رجل من ولاية تكساس أطلق النار في جريمة سرقة عام 2008 - بوابة الشروق
الإثنين 4 مايو 2026 2:48 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

أمريكا.. إعدام رجل من ولاية تكساس أطلق النار في جريمة سرقة عام 2008

د ب أ
نشر في: الجمعة 1 مايو 2026 - 7:40 ص | آخر تحديث: الجمعة 1 مايو 2026 - 7:40 ص

تم تنفيذ حكم الإعدام مساء الخميس في رجل من شمال ولاية تكساس الأمريكية زعم أنه لم يكن مطلق النار في سرقة قاتلة أودت بحياة شخصين قبل نحو 18 عاما، وقال إن المدعين أساؤوا استخدام كلمات أغاني راب كتبها لضمان صدور حكم بإعدامه.

وتم إعلان وفاة جيمس برودناكس في الساعة 6:47 مساءً بعد تلقيه حقنة مميتة في سجن الولاية في هانتسفيل، على بعد حوالي 70 ميلا (113 كيلومتراً) شمال هيوستن.

وقد حكم عليه بالإعدام في مقتل رجلين بالرصاص عام 2008 خارج استوديو موسيقي في ضواحي دالاس. ويقول المدعون إن برودناكس وابن عمه، ديماريوس كومينجز، قتلا ستيفن سوان وماتيو باتلر بالرصاص وسرقاهما في ساحة انتظار السيارات التابعة لاستوديو التسجيل الخاص بباتلر في جارلاند. وحكم على كومينجز بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط.

وقال المدعون إن برودناكس، 37 عاما، اعترف بإطلاق النار، وأخبر المراسلين خلال مقابلات في السجن "أنا من ضغط على الزناد" وأنه لم يشعر بالندم.

وفي وقت سابق من يوم الخميس، رفضت المحكمة العليا الأمريكية طلباً من محامي برودناكس لوقف إعدامه.

وركز محاموه في استئنافاتهم النهائية على مسألتين: اعتراف كومينجز مؤخراً بأنه هو من أطلق النار؛ وانتهاك حقوق برودناكس الدستورية لأن المدعين استبعدوا محلفين محتملين خلال محاكمته على أساس العرق.

وقال محامو برودناكس في مذكرات قضائية قدمت إلى المحكمة العليا إن اعتراف كومينجز "يؤكده حقيقة أن حمضه النووي، وليس حمض برودناكس، وجد على سلاح الجريمة وفي جيب أحد الضحايا".

وفي الفيلم، قال برودناكس إن اعترافه كان كاذبا لأنه في ذلك الوقت لم يكن يهتم بحياته. ويقول محامو برودناكس إنه كان تحت تأثير المخدرات خلال المقابلات التلفزيونية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك