أعلن فريق المستشار الخاص في كوريا الجنوبية، اليوم الإثنين، أنه عثر على دلائل تشير إلى قيام وحدة عسكرية بالتحضير لعمليات فرض الأحكام العرفية في النصف الأول من 2024، أي قبل وقت طويل من إعلان الرئيس السابق يون سيوك - يول الأحكام العرفية في ديسمبر من ذلك العام.
وأطلع فريق المستشار الخاص كوون تشانج - يونج، الصحفيين على آخر مستجدات التحقيق في الادعاءات المحيطة بالرئيس السابق المخلوع، بما في ذلك محاولته الفاشلة لفرض الأحكام العرفية، والتي لم تتم تغطيتها بالكامل من قبل فرق المستشارين الخاصين السابقة، بحسب وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية.
وقالت مساعدة المستشار الخاص "كيم جي - مي" في إفادة صحفية: "لقد تأكدنا من وجود دلائل تشير إلى أن قيادة مكافحة التجسس التابعة لوزارة الدفاع كانت تستعد لفرض الأحكام العرفية منذ النصف الأول من عام 2024".
ولم تذكر تفاصيل عن الاستعدادات المحددة التي قامت بها الوحدة.
وفي فبراير، حكمت محكمة محلية على يون بالسجن مدى الحياة؛ لقيادته تمردا من خلال مرسوم الأحكام العرفية، لكنها قضت بأن الرئيس السابق كان قد قرر إعلان الأحكام العرفية قبل يومين فقط من ذلك.