استشهاد 4 فلسطينيين في غارات إسرائيلية وتدمير مستودعي أدوية في غزة - بوابة الشروق
السبت 1 أغسطس 2026 9:11 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

استشهاد 4 فلسطينيين في غارات إسرائيلية وتدمير مستودعي أدوية في غزة

وكالات
نشر في: السبت 1 أغسطس 2026 - 7:56 م | آخر تحديث: السبت 1 أغسطس 2026 - 7:56 م

قالت السلطات الصحية الفلسطينية، السبت، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي، تسبب في استشهاد 4 فلسطينيين في قطاع غزة، ودمر مستودعين قرب مستشفى يستخدمان لتخزين الأدوية، فيما زعمت تل أبيب أنها كانت تستهدف عناصر من حركة "حماس".

وذكر مسؤولون في قطاع الصحة لوكالة "رويترز"، أن قصفاً إسرائيلياً قتل 4 أشخاص بيمهما اثنين في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة شمال القطاع جراء غارة جوية إسرائيلية.

وقال بيان لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن غارة جوية إسرائيلية، وقعت في وقت سابق السبت، دمرت مستودعين كانا يستخدمان لتخزين الأدوية لصالح مستشفى شهداء الأقصى، في دير البلح بجنوب قطاع غزة.

 

وتضرر مستودعان آخران لتخزين الأدوية وعيادة المستشفى الخارجية جراء القصف. ولم ترد تقارير حتى الآن عن وقوع إصابات، وفق "رويترز".

في المقابل، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن المستهدفين من عناصر حركة "حماس"، لكنه أحجم عن تقديم مزيد من التفاصيل.

بدورها، ذكرت إدارة المستشفى أن المستودعات كانت تحتوي على إمدادات طبية أساسية تستخدم لعلاج مرضى الفشل الكلوي، بالإضافة إلى مواد أخرى مثل الشاش المستخدم في علاج الجروح والرعاية الطبية الروتينية.

وقال خليل الدقران، وهو طبيب في المستشفى، عن الغارة: "الاحتلال الإسرائيلي ارتكب جريمة بشعة بحق مستشفى شهداء الأقصى حيث استهدف مستودع المستلزمات الطبية ودمره بالكامل، وعندما استهدف هذا المستودع أصاب الهلع والخوف المرضى والمصابين وهذا يعتبر تدمير البنية التحتية لمشافي غزة".

وأعلنت مصادر فلسطينية طبية، في وقت سابق السبت، ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 73 ألفاً و349 فلسطينياً، بالإضافة إلى 174 ألفاً و349 مصاباً، منذ السابع من أكتوبر عام 2023.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى ألف و222 فلسطينياً، والإصابات إلى 4 آلاف و53، بينما بلغ إجمالي حالات الانتشال 804، موضحة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك