جيش الاحتلال يؤكد استهداف محيط مستشفى شهداء الأقصى في غزة بذريعة تدمير مخزن أسلحة - بوابة الشروق
السبت 1 أغسطس 2026 5:51 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

جيش الاحتلال يؤكد استهداف محيط مستشفى شهداء الأقصى في غزة بذريعة تدمير مخزن أسلحة


نشر في: السبت 1 أغسطس 2026 - 4:51 م | آخر تحديث: السبت 1 أغسطس 2026 - 4:51 م

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي تدمير 5 مخازن أسلحة تابعة لحماس في قطاع غزة، مُدعيًا أن الحركة كانت تُخزَّن فيها بنادق من طراز كلاشنيكوف، وعبوات ناسفة، وقاذفات مضادة للدروع، وذخائر، ومعدات عسكرية إضافية.

وادعت المتحدثة باسم جيش الاحتلال إيلا واوية، في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، أن أحد هذه المستودعات، يقع بمحاذاة مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، واستُخدم كمخبأ لعناصر حماس الذين خزنوا فيه أسلحة.

ووفق مزاعمها، كانت هذه الأسلحة معدّة لتنفيذ مخططات هجومية ضد قوات الجيش العاملة في منطقة الخط الأصفر، وضد الإسرائيليين، وقد تم تدميرها بهدف إزالة هذا التهديد.

قال مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة، السبت، إن الاستهداف الإسرائيلي المباشر فجر اليوم، تسبب بمحو مخزنين للأدوية والمستلزمات الطبية بالكامل، وإلحاق أضرار بالغة بمخزنين آخرين ومبنى العيادات الخارجية الملاصق.

ونوه المستشفى في بيان صحفي، أن القصف تسبب في فقدان وتلف كميات حيوية من المواد العلاجية، وإحداث حالة واسعة من الذعر والهلع بين المرضى والطواقم الطبية.

وقدّرت إدارة المستشفى الخسائر المادية الأولية بأكثر من نصف مليون دولار أمريكي، مشيرة إلى أن هذه الأضرار تُهدد بشكل مباشر قدرة المستشفى على الاستمرار في تقديم الخدمات العلاجية وإنقاذ الأرواح، في ظل نقص حاد وغير مسبوق في المستلزمات الطبية.

وأكد المستشفى أن الجريمة تُجسد إمعانًا في تدمير ما تبقى من المنظومة الصحية، وتُعد انتهاكًا صارخًا لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني الذي يكفل الحماية للمنشآت الطبية.

وحمّل البيان الاحتلال المسئولية الكاملة، داعيًا منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر والمؤسسات الأممية إلى التدخل العاجل وإيفاد بعثات ميدانية لتوثيق الأضرار.

وطالب المجتمع الدولي بسرعة إدخال البدائل الطبية؛ لتفادي كارثة صحية تُهدد حياة آلاف المرضى والجرحى.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك