الثلاثاء 1 سبتمبر 2026.. الذهب يهبط 70 جنيها وعيار 21 يسجل 6255 جنيها - بوابة الشروق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 4:55 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

الثلاثاء 1 سبتمبر 2026.. الذهب يهبط 70 جنيها وعيار 21 يسجل 6255 جنيها

أميرة عاصي
نشر في: الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 - 3:37 م | آخر تحديث: الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 - 3:37 م

تراجعت أسعار الذهب فى الاسواق المحلية تعاملات اليوم الثلاثاء بقيمة 70 جنيهًا ليصل سعر الجرام عيار 21، الأكثر انتشارًا في مصر، إلى 6255 جنيهًا، مقابل 6325 جنيهًا بنهاية تعاملات أمس، بنسبة تراجع 1.11%، متأثرة بالانخفاض الملحوظ في أسعار الأوقية عالميًا، وذلك وفقًا لمنصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات.

وفقا لآخر تحديث للأسعار، سجل الذهب عيار 24 نحو 7148 جنيهًا للجرام، بينما بلغ سعر عيار 18 نحو 5361 جنيهًا، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 50040 جنيها.

وقال سعيد إمبابي المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن السوق فى مصر تشهد حالة من الاستقرار النسبي وزيادة في المعروض مع عودة سوق الصاغة من الإجازة السنوية، بالتزامن مع هدوء الطلب على الذهب واستمرار انخفاض مستويات السيولة.

وأضاف إمبابي، أن الانخفاض الحالي يعكس "تصحيحًا طبيعيًا" بعد فترة من التقلبات الحادة، موضحًا أن السوق يعيد تقييم أسعار الذهب في ضوء تطورات الأحداث الجيوسياسية ومسار السياسة النقدية الأمريكية.

وذكر أن التجار المحليين لا يزالون يتعاملون بحذر مع السوق، ويتجنبون الدخول في صفقات شراء كبيرة في ظل حالة عدم اليقين بشأن الاتجاهات العالمية والمحلية.

على المستوى العالمي، دخل الذهب جلسة الثلاثاء تحت ضغط بيعي واضح، إذ تراجع سعر الذهب الفوري مقابل الدولار بنسبة 1.67% إلى نحو 4374.71 دولارًا للأوقية، بعدما بدأ الجلسة عند مستويات تتجاوز 4440 دولارًا.

ووصل الذهب خلال الجلسة إلى مستويات متدنية، فيما تشير بيانات الرصد إلى تسجيل أدنى سعر قرب 4388 دولارًا، بينما تراوح نطاق تحرك المعدن خلال عام كامل بين 3948 و5625 دولارًا، وامتدت موجة الخسائر العالمية على مدار أسبوع كامل لتصل إلى نحو 5.77%.

ورغم قوة التراجع قصير الأجل، فإن المؤشرات الفنية لا تشير بالضرورة إلى انقلاب كامل في الاتجاه طويل الأجل؛ إذ لا تزال الإشارات على الإطارين الأسبوعي والشهري عند مستويات شراء قوية، بينما تحولت الإشارات على الأطر الزمنية الأقصر إلى «بيع قوي».

وأوضحت آي صاغة أن استمرار التطورات الجيوسياسية، وعلى رأسها الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، لا يزال أحد العوامل المؤثرة في تحركات الذهب.

وتشير المعطيات إلى أن الولايات المتحدة تستبعد خيارات التصعيد العسكري قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر المقبل، مع الاعتماد بدرجة أكبر على الضغط الاقتصادي.

وترى آي صاغة أن تراجع احتمالات التصعيد العسكري المباشر قد يقلل الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، وهو ما انعكس على الأسعار العالمية في بداية سبتمبر، وفي الوقت نفسه، فإن استمرار عدم اليقين بشأن الحرب يظل قادرًا على إعادة دعم الذهب إذا عادت التوترات إلى التصاعد.

ورغم التراجع الحاد في بداية سبتمبر، ترى آي صاغة أن الحركة الحالية لا تعني بالضرورة انتهاء الاتجاه الصاعد طويل الأجل للذهبفالمؤشرات الفنية طويلة الأجل لا تزال تحتفظ بإشارات إيجابية، بينما تعكس المؤشرات قصيرة الأجل حالة من الضعف.

وفي المدى القصير جدًا، تشير المعطيات إلى اتجاه عرضي يميل إلى الضعف، مع محاولة السوق البحث عن قاع جديد في ظل تراجع الطلب على الملاذات الآمنة، لكن أي خفض فعلي للفائدة أو تصعيد جديد في الحرب الأمريكية الإيرانية يمكن أن يعكس الاتجاه سريعًا.

في المقابل، قد تدعم توقعات خفض الفائدة خلال سبتمبر أو أكتوبر، واستمرار التوترات الجيوسياسية، وعودة الطلب المحلي عند مستويات أقل، الأسعار مستقبلًا، مع ترجيح اتجاه عرضي مائل للضعف على المدى القصير، وإمكانية تغير المسار سريعًا مع ظهور محفزات جديدة.

تتجه توقعات الذهب خلال الفترة المقبلة إلى استمرار حالة التذبذب مع ميل للضعف على المدى القصير، في ظل الضغوط الناتجة عن تراجع الأوقية عالميًا وثبات السياسة النقدية الأمريكية، بينما قد تحد من الخسائر توقعات خفض أسعار الفائدة خلال سبتمبر أو أكتوبر واستمرار التوترات الجيوسياسية.

وقال إمبابي إن حركة الذهب ستظل مرتبطة بدرجة كبيرة بمسار الأوقية العالمية والدولار وقرارات الاحتياطي الفيدرالي، مع ترقب بيانات الاقتصاد الأمريكي وقرار الفائدة خلال سبتمبر، موضحًا أن أي خفض للفائدة أو تصعيد جيوسياسي قد يعيد الذهب سريعًا إلى المسار الصاعد.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك