سانشيز يعتذر لماكرون بعد رفض مجلس الشيوخ الإسباني معاهدة الصداقة - بوابة الشروق
الخميس 1 أكتوبر 2026 10:47 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إذا كان القرار بيدك بشأن الجهاز الفني لمنتخب مصر.. ماذا تختار؟

سانشيز يعتذر لماكرون بعد رفض مجلس الشيوخ الإسباني معاهدة الصداقة

وكالات
نشر في: الخميس 1 أكتوبر 2026 - 9:50 ص | آخر تحديث: الخميس 1 أكتوبر 2026 - 9:50 ص

أثار رفض مجلس الشيوخ الإسباني المصادقة على معاهدة الصداقة مع فرنسا سجالا سياسيا خلال زيارة إيمانويل ماكرون إلى مدريد، ما دفع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى الاعتذار واتهام المعارضة اليمينية بعرقلة اتفاق سبق أن أقره مجلس النواب الإسباني والبرلمان الفرنسي.

وقال سانشيز خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ماكرون: "لا يسعني إلا أن أعتذر عن هذا التصويت"، معتبرا موقف الحزب الشعبي اليميني، الذي يمتلك الغالبية المطلقة في مجلس الشيوخ وصوّت ضد المعاهدة، "مؤسفا"، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وشدد رئيس الوزراء الإسباني على أن النص "ليس معاهدة صداقة بين الحكومتين الإسبانية والفرنسية، بل بين بلدين يعتبران نفسيهما شقيقين ولهما مستقبل مشترك على المستوى الأوروبي".

من جهته، وصف ماكرون نتيجة التصويت بأنها "تعثّر أكثر منها مأساة"، وقال إنه يأسف لما حدث ويحترم في الوقت نفسه قرار مجلس الشيوخ، معتبرا أن الاتفاق بصيغته الحالية "جيد".

ووقع ماكرون وسانشيز معاهدة الصداقة الفرنسية الإسبانية بالأحرف الأولى في برشلونة في يناير 2023. ووافق عليها لاحقا مجلس النواب الإسباني، إضافة إلى الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ في فرنسا.

غير أن الحزب الشعبي الإسباني، الذي يملك الأغلبية المطلقة في مجلس الشيوخ، عارض منذ إعداد النص مادة تنص على دعوة عضو من حكومة أحد البلدين إلى جلسة لمجلس وزراء البلد الآخر مرة واحدة على الأقل كل ثلاثة أشهر.

وقبل أيام من بدء زيارة ماكرون الرسمية إلى مدريد، اعتبر القضاء الإسباني في 23 سبتمبر أن المعاهدة تتوافق مع الدستور، بعدما أوضح البلدان أن الوزير المدعو من حكومة الطرف الآخر لن يشارك إلا في اجتماع منفصل على هامش جلسة مجلس الوزراء.

وسبق لفرنسا أن وقعت أربع معاهدات صداقة مماثلة مع ألمانيا وإيطاليا وبولندا، إضافة إلى إسبانيا، فيما لم تبرم مدريد معاهدة من هذا النوع سوى مع البرتغال والمغرب.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك