قال الإعلامي تامر أمين، إن 30 سبتمبر من عام 2000 شهد واقعة هزت ضمير العالم كله، وهي استشهاد الطفل الفلسطيني محمد الدرة، مؤكدًا أهمية تذكير الأجيال الجديدة بهذه الواقعة التي ربما لم يعاصرها كثير من الشباب.
وأضاف "أمين" عبر برنامجه "آخر النهار" على قناة النهار، اليوم الأربعاء، أن ما حدث كان “واقعة بشعة وآثمة وعدوانية”، مشيرًا إلى أن قوات إسرائيلية أطلقت النار على الطفل محمد الدرة، الذي كان يبلغ من العمر 12 سنة، قائلًا: “اغتالت بدم بارد طفل أعزل في أحضان أبوه الأعزل”.
وتابع أن الطفل ووالده لم يكونا يحملان سلاحًا أو يقاومان، وكانا يحتميان خلف السور، وحاول الأب حماية نجله، مشيرًا إلى أن قناصة الاحتلال الإسرائيلي لم ترحم دموع الطفل وخوفه، وإطلاق النار أدى إلى استشهاده أمام والده.
واستكمل أن واقعة محمد الدرة كان لها صدى واسع وقتها، وكانت من الأحداث التي ارتبطت بانطلاق انتفاضة الأقصى الثانية، مؤكدًا أن المشهد كان بمثابة صرخة هزت الضمير العالمي، خاصة في الغرب، وأعاد طرح حقيقة ما يجري في الأراضي الفلسطينية بعيدًا عن الرواية الإسرائيلية.