الضفة.. إسرائيل تعتقل 14 متضامنا أجنبيا شاركوا الفلسطينيين في موسم قطف الزيتون - بوابة الشروق
الأحد 1 نوفمبر 2026 1:14 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اقتصار الدراسة بالمدارس على الفترة الصباحية؟ -

الضفة.. إسرائيل تعتقل 14 متضامنا أجنبيا شاركوا الفلسطينيين في موسم قطف الزيتون

إسطنبول - الأناضول
نشر في: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 11:58 ص | آخر تحديث: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 11:58 ص

قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، إن الشرطة اعتقلت 14 متضامنا أجنبيا مع الفلسطينيين من 7 دول، شاركوا في موسم قطف الزيتون بالضفة الغربية المحتلة، تمهيدا لترحيلهم بدعوى "الإخلال بالنظام العام".

وأوضحت الإذاعة، أن إلقاء القبض على الناشطين جرى أمس السبت، قرب قرية اللبن الغربي شمال غرب رام الله "وسط"، بعد تواجدهم داخل منطقة ادعت السلطات الإسرائيلية أنها "منطقة عسكرية مغلقة".

وأضافت، أن المعتقلين يحملون جنسيات الولايات المتحدة وإيطاليا وأيرلندا وسويسرا والبرتغال وهولندا وأستراليا.

وأفادت الإذاعة بأن الناشطين وصلوا إلى الضفة الغربية خلال موسم قطف الزيتون، مدعية أن هدفهم "إثارة الاستفزازات والإخلال بالنظام العام"، وأشارت إلى أنه سيتم ترحيلهم.

من جانبها، أعلنت سلطة السكان والهجرة الإسرائيلية، الأحد، اتخاذ قرار بإبعاد الناشطين الـ14، الذين دخلوا إسرائيل بتأشيرات سياحية، وفق موقع "والا" العبري.

وقالت السلطة، إن الناشطين أوقفوا بدعوى انتهاك أمر عسكري بإغلاق المنطقة، والاشتباه في عملهم على الإخلال بالنظام العام.

وأضافت، أنهم "خضعوا لإجراءات استماع انتهت بقرار إبعادهم من إسرائيل".

ويأتي اعتقال الناشطين وقرار إبعادهم وسط تصاعد إرهاب المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين وأراضيهم خلال موسم قطف الزيتون، الذي بدأ مطلع أكتوبر الماضي ويشكل مصدر رزق رئيسيا لآلاف العائلات الفلسطينية. وتشمل الاعتداءات مهاجمة المزارعين ومنع وصولهم إلى أراضيهم وإتلاف الأشجار والمحاصيل.

ومنذ بدء موسم قطف الزيتون، أبعدت إسرائيل في مناسبات عدة ناشطين أجانب وصلوا إلى الضفة الغربية للتضامن مع الفلسطينيين ومشاركتهم القطف، في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين.

وفي 17 أكتوبر الماضي، هاجم مستوطنون إسرائيليون دبلوماسيين من فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال زيارتهم منطقة لقطف الزيتون قرب قرية الطيبة الفلسطينية شرقي رام الله، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

وآنذاك، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن مرافقين للدبلوماسيين أرسلوا نداء استغاثة إلى الجيش مرفقا بالموقع الجغرافي، لكن أي قوة عسكرية لم تصل إلى المكان حتى بعد مرور 3 ساعات.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، تعرضت أكثر من 45 ألف شجرة للقطع أو الضرر في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون.

وتشير معطيات فلسطينية رسمية إلى وجود نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، موزعين على 194 مستوطنة ونحو 400 بؤرة استيطانية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك