جامعة القاهرة الأهلية تطلق فعالية متكاملة لإحياء أكتوبر الوردي.. من الوعي إلى الدعم في مواجهة سرطان الثدي - بوابة الشروق
الأحد 1 نوفمبر 2026 12:17 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اقتصار الدراسة بالمدارس على الفترة الصباحية؟ -

جامعة القاهرة الأهلية تطلق فعالية متكاملة لإحياء أكتوبر الوردي.. من الوعي إلى الدعم في مواجهة سرطان الثدي

عمر فارس
نشر في: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 10:05 ص | آخر تحديث: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 10:40 ص

نظم القطاع الصحي بجامعة القاهرة، فعالية Pink October – Breast Cancer Awareness Month، تزامنًا مع شهر أكتوبر الوردي، وذلك تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور محمد العطار نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والدكتورة جيهان المنياوي عميد كليات القطاع الصحي بالجامعة، وبالتعاون مع أسرة «طلاب من أجل مصر».

وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، أن تنظيم هذه الفعالية يأتي انطلاقًا من إيمان الجامعة بدورها في بناء الوعي الصحي لدى الشباب، وتعزيز مسئوليتها المجتمعية تجاه القضايا الصحية ذات الأولوية، مشيرًا إلى أن الجامعات لا يقتصر دورها على تقديم المعرفة الأكاديمية فحسب، بل يمتد إلى ترسيخ ثقافة الوقاية، ونشر الوعي المجتمعي، وإعداد أجيال قادرة على الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع.

وأضاف أن الاهتمام بقضية سرطان الثدي، وما يرتبط بها من توعية بأهمية الكشف المبكر والدعم النفسي والمجتمعي، يعكس حرص الجامعة على الجمع بين التميز العلمي والبعد الإنساني في رسالتها التعليمية والمجتمعية.

ومن جهته، أكد الدكتور محمد العطار، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، أهمية توظيف مثل هذه الفعاليات في إثراء التجربة التعليمية للطلاب، وربط المعارف الأكاديمية بالتطبيقات العملية والقضايا الصحية المعاصرة، موضحًا أن إتاحة الفرصة للطلاب للتفاعل المباشر مع نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات الجراحة والعلاج الطبيعي والصيدلة الإكلينيكية تسهم في توسيع مداركهم العلمية، وتعزيز فهمهم لطبيعة العمل ضمن فرق الرعاية الصحية متعددة التخصصات. كما أشار إلى أهمية الأنشطة التوعوية في تنمية شخصية الطالب، وتعزيز وعيه المهني والإنساني، وإعداده لممارسة دوره المستقبلي بكفاءة ومسئولية.

وشهدت الاحتفالية حضور الدكتور عمر شريف عمر، أستاذ الجراحة بقصر العيني/استشاري جراحة أورام الثدي وأمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، الذي ألقى محاضرة علمية بعنوان “Breast Tumors”، تناول خلالها أورام الثدي من الوقاية والكشف المبكر الي المنظور الجراحي.

كما قدمت الدكتورة إسراء رستم، أستاذ مساعد العلاج الطبيعي للجراحة بجامعة القاهرة، محاضرة بعنوان “Post-Mastectomy Lymphedema: Evidence-Based Management”، تناولت خلالها أساليب التعامل مع الوذمة اللمفية التي قد تحدث عقب جراحات استئصال الثدي، وأهمية التأهيل القائم على الأدلة العلمية في تحسين جودة حياة المريضات.

وفي سياق متصل، ألقت الدكتورة آية عبد المجيد، مدرس الصيدلة الإكلينيكية بجامعة القاهرة، محاضرة بعنوان “Beyond the Prescription: The Clinical Pharmacist’s Role in Breast Cancer Care”، استعرضت خلالها الدور المحوري للصيدلي الإكلينيكي في منظومة رعاية مريضات سرطان الثدي، بما يتجاوز الاستخدام الدوائي إلى المتابعة العلاجية وتعزيز مأمونية وفاعلية العلاج.

ومن جهتها، أكدت الدكتورة جيهان المنياوي، عميد كليات القطاع الصحي بالجامعة، أن المحاضرات العلمية الثلاث عكست أهمية التكامل بين تخصصات الجراحة والعلاج الطبيعي والصيدلة الإكلينيكية في تقديم منظومة متكاملة لرعاية مريضات سرطان الثدي، بدءًا من التشخيص والتدخل العلاجي، مرورًا بالتأهيل والتعامل مع المضاعفات، وصولًا إلى المتابعة الدوائية. وأوضحت أن هذا التكامل يمثل أحد المرتكزات الأساسية لتطوير منظومة الرعاية الصحية الحديثة، كما يتيح للطلاب إدراك الأدوار المتكاملة لمختلف التخصصات في تحسين النتائج العلاجية والارتقاء بجودة حياة المرضى، مؤكدة أهمية إعداد خريج يمتلك المعرفة العلمية والمهارات المهنية، إلى جانب الحس الإنساني والقدرة على التواصل الفعال مع المرضى وتقديم الدعم لهم.

وشارك في الفعالية مديرو البرامج ونخبة من أعضاء هيئة التدريس وطلاب القطاع الصحي، كما تضمنت تنظيم معرض فني أعدته أسرة «طلاب من أجل مصر»، إلى جانب معرض لأنشطة طلاب برامج الطب البشري والصيدلة والعلاج الطبيعي. وقد عكست الأعمال المعروضة إبداع الطلاب ووعيهم برسالة أكتوبر الوردي، من خلال توظيف الفن والأنشطة الطلابية في تقديم رسائل توعوية وإنسانية تسلط الضوء على أهمية الكشف المبكر، والمساندة النفسية، والدعم المجتمعي للمريضات.

وتأتي هذه الفعالية تأكيدًا لنهج جامعة القاهرة الأهلية في ربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي والمسئولية المجتمعية، وحرصها على إعداد كوادر صحية مؤهلة علميًا ومهنيًا، تمتلك الوعي الإنساني والقدرة على الإسهام الإيجابي في خدمة المجتمع والارتقاء بجودة الحياة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك