كيف تتغلب على التسويف وتبدأ في إنجاز مهامك؟‬ - بوابة الشروق
الأحد 1 نوفمبر 2026 11:25 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اقتصار الدراسة بالمدارس على الفترة الصباحية؟ -

كيف تتغلب على التسويف وتبدأ في إنجاز مهامك؟‬

رنا عادل
نشر في: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 10:38 ص | آخر تحديث: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 10:38 ص

قد يرغب الشخص في إنجاز مهمة ما لكنه يجد صعوبة في البدء فيها مع إدراكه لأهميتها، فيؤجلها مرارا إلى وقت لاحق وهو ما يعرف بالتسويف. ورغم أن هذه المشكلة شائعة إذ تشير تقديرات إلى أن ما بين 85 و95% من الأشخاص يسوفون أحيانا، بينما يعاني نحو 20% من التسويف المزمن، فإن التعامل معها ممكن من خلال تغيير طريقة التفكير في المهام وكيفية البدء فيها. وفي هذا الإطار استعرض تقرير لصحيفة الإندبندنت مجموعة من الخطوات العملية التي قد تساعد على الحد من التسويف وتجاوز صعوبة البدء في إنجاز المهام.

 

• ابدأ قبل أن تشعر بالاستعداد
قد يعتقد البعض أنهم بحاجة إلى وقت فراغ كاف أو ظروف مثالية قبل البدء في مهمة مؤجلة، لكن اتخاذ الخطوة الأولى حتى لو كانت بسيطة، قد يساعد على تجاوز صعوبة البداية، حيث يشير الخبراء إلى أهمية تهيئة بيئة مناسبة للعمل، مثل اختيار مكان هادئ يساعد على التركيز سواء لإنجاز مهمة أو إجراء مكالمة ضرورية، مع تجنب الانشغال طويلا بتجهيز المكان أو ترتيب المكتب على حساب المهمة نفسها، لأن البدء في المهمة قد يجعلها نفسها مصدرا للتحفيز بدلا من انتظار الشعور بالحماس قبل الشروع فيها.

• تعامل مع المشاعر التي تدفعك إلى التأجيل
وأوضح التقرير، أن التسويف لا يرتبط دائما بسوء تنظيم الوقت، بل قد يكون مرتبطا بالحالة النفسية والمشاعر التي تثيرها المهمة، مثل القلق أو الشك في القدرات الشخصية أو عدم الاهتمام بما ينبغي إنجازه، فبحسب كليفلاند كلينك التسويف قد يكون مشكلة تتعلق بإدارة المشاعر أكثر من كونه مشكلة في إدارة الوقت، حيث يلجأ البعض إلى تأجيل المهام للتخفيف مؤقتا من التوتر أو الانزعاج المصاحب لها، وقد يرتبط هذا السلوك أيضا بالكمالية والخوف من الفشل، عندما يشعر الشخص بأنه مطالب بإنجاز المهمة بصورة مثالية، وهو ما قد يدفعه إلى تجنب البدء فيها من الأساس. ويكمن الحل في التعامل مع المشاعر الصعبة أو غير المريحة بطرق أكثر صحة بدلا من اللجوء تلقائيا إلى التسويف لتخفيفها.

• كافئ نفسك على الإنجاز
ويمكن أن يساعد ربط إنجاز المهام بمكافآت بسيطة على زيادة الحافز والاستمرار في العمل، إذ توضح عالمة النفس الإكلينيكي في كليفلاند كلينك بيكي بيكات تيلاهن، أن مكافأة النفس بعد الانتهاء من مهمة صعبة أو مرهقة قد تساعد الدماغ على ربط بذل الجهد بنتيجة إيجابية.

ويمكن تطبيق ذلك بتقسيم المهمة الكبيرة إلى خطوات أصغر، وتحديد مكافأة بسيطة بعد إنجاز كل خطوة، مثل مشاهدة حلقة قصيرة أو الاستماع إلى شيء تحبه أو أخذ استراحة. فعلى سبيل المثال يمكن إجراء مكالمة واحدة لسداد إحدى الفواتير، ثم مكافأة النفس بمشاهدة البرنامج المفضل لمدة 15 دقيقة قبل الانتقال إلى الفاتورة التالية. وتعتمد الفكرة على تأجيل المكافأة إلى ما بعد إنجاز الخطوة المطلوبة، بدلا من الاستسلام للرغبة في الترفيه قبل البدء، مع الحرص على أن تكون المكافأة محددة وألا تتحول إلى سبب لتأجيل بقية المهام.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك