صدر حديثًا عن دار العين للنشر كتاب «القاهرة الملكية 1952-1922: صفحات ومشاهد من عمران وثقافة المدينة»، من إعداد وتحرير الدكتور نزار الصياد والكاتب حسن حافظ، في عمل يوثق مرحلة مفصلية من تاريخ العاصمة المصرية.
وتُعد الفترة الملكية، التي امتدت نحو ثلاثين عامًا فقط، من أكثر المراحل التاريخية كثافة بالأحداث والتحولات المتسارعة التي تركت بصمتها العميقة على مصر، وكان للقاهرة النصيب الأكبر من هذه التحولات، إذ تحولت المدينة إلى علامة بارزة في عصر اتسم بتعدد مراكز صنع القرار بين السلطة الملكية، والأحزاب السياسية، والاحتلال البريطاني.
ويستعرض الكتاب، عبر فصوله المختلفة، ملامح التحولات العمرانية والثقافية التي شهدتها القاهرة منذ إعلان المملكة المصرية عام 1922، وصولًا إلى حريق القاهرة في يناير 1952، متتبعًا تأثير هذه التحولات في تشكيل هوية المدينة ومشهدها الحضري والثقافي.