أفادت تقارير بأن بالونات تُستخدم لتهريب السجائر عبرت المجال الجوي البولندي قادمة من بيلاروس لليلة الثالثة على التوالي.
وقالت السلطات البولندية، اليوم الاثنين، إن هذه "الحوادث الهجينة" تأتي ضمن التهديد الذي تتعرض له الحدود الشرقية للبلاد من جانب بيلاروس، الحليفة لروسيا.
وذكرت قيادة العمليات للقوات المسلحة البولندية في تقرير نشرته على منصة إكس بشأن الحوادث في الفترة بين 31 يناير وأول فبراير، أن "الجانب البيلاروسي قام بمحاولة جديدة للاستطلاع واختبار رد فعل أنظمة الدفاع الجوي البولندية."
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة البولندية ياسيك جوريشيفسكي، إن عدد حوادث البالونات كان أكبر في الأسابيع الأولى من عام 2026 مقارنة ببداية عام 2025.
وأشار إلى أن ارتفاع وتيرة هذه الحوادث قد يعود إلى قرار سياسي في مينسك، أو إلى محاولة المهربين التكيف مع تعزيز الدفاعات على الحدود من جانب بولندا.
ولم ترد سفارة بيلاروس في وارسو على الفور على طلب للتعليق.
واتهمت بولندا ودول البلطيق، بيلاروس وروسيا بشن حرب هجينة ضد الغرب، تشمل عناصرها تأجيج أزمة الهجرة على الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي، والتخريب والتجسس، بالإضافة إلى استخدام بالونات لتهريب السجائر.