قالت وسائل إعلام رسمية في ميانمار، اليوم الاثنين، إن رئيس الحكومة العسكرية منح العفو لأكثر من 10 آلاف سجين وقلل الأحكام الصادرة بحق آخرين بمناسبة يوم الفلاح.
ولا يوجد إشارة إلى أنه سيتم الإفراج عن الرئيسة السابقة اون سان سو تشي التي أطيح بها في انقلاب عسكري في 2021 واحتجزت بمعزل عن العالم الخارجي تقريبا من حينها.
ويأتي العفو قبل أسبوعين من انعقاد البرلمان في جلسته الأولى خلال أكثر من خمس سنوات عقب الانتخابات الأخيرة التي قال المنتقدون إنها لم تكن حرة ولا نزيهة.
وذكرت قناة "إم آر تي في" التلفزيونية التي تديرها الحكومة أن الجنرال مينج أون هلينج الذي يرأس الحكومة العسكرية عفا عن 10 آلاف و162 سجينا بينهم 7337 شخصا أدينوا بموجب قانون مكافحة الإرهاب، بمناسبة "يوم الفلاح" وهي عطلة وطنية تكرم المزارعين.
وجاء في بيان منفصل أن 12487 شخصا الذين يحاكمون بموجب ذلك القانون أو مختبئين، سوف يحصلون على عفو وسوف يتم غلق قضايا التحريض المرفوعة ضدهم.
وقد يؤدي الحكم وفقا لهذا القانون إلى عقوبة الإعدام واستخدم على نطاق واسع لاعتقال وسجن المعارضين السياسيين والصحفيين وآخرين ممن شاركوا في المعارضة منذ استيلاء الجيش على السلطة في 2021.
وقالت القناة، إنه سوف يتم الإفراج عن 10 أجانب وترحيلهم من ميانمار.
جدير بالذكر أن عمليات العفو الجماعي بمناسبة العطلات ليست استثنائية في ميانمار. وبدأ الإفراج عن السجناء اليوم الاثنين ولكن سوف يستغرق الأمر عدة أيام.