كشف محمد الأسيوطي، محامي ياسر إدريس رئيس اتحاد السباحة، كواليس صدور حكم البراءة في قضية وفاة السباح الصغير يوسف محمد، مؤكدًا أنه التزم الصمت طوال الفترة الماضية احترامًا لسير التحقيقات وحتى صدور الأحكام القضائية.
وأوضح الأسيوطي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «الماتش» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن فريق الدفاع تعامل مع القضية من منطلق حماية القانون وإظهار الحقيقة، وليس الدفاع عن أشخاص بعينهم.
وأشار إلى أن ياسر إدريس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد السباحة وُجهت إليهم اتهامات بالقتل الخطأ في الواقعة، لافتًا إلى أنهم تعرضوا خلال الفترة الماضية لحملات إعلامية ممنهجة، لم تراعِ حالة التعاطف الكبيرة التي شعر بها الجميع تجاه الطفل الراحل يوسف محمد، الذي وصفه بأنه «زهرة من زهور شباب مصر».
وأكد محامي رئيس اتحاد السباحة أن التحقيقات كشفت بالفعل وجود قدر من الإهمال أدى إلى وقوع الحادث، موضحًا أن هناك متهمين آخرين ثبتت مسؤوليتهم وسيتم محاسبتهم وفقًا للقانون.
وأضاف الأسيوطي أن الحكم الصادر ببراءة ياسر إدريس وأعضاء مجلس الإدارة يجب احترامه وعدم التشكيك فيه، مشيرًا إلى أن من الطبيعي عودة المجلس لممارسة مهامه بشكل طبيعي بعد صدور الحكم.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن القضية لم تُغلق بشكل نهائي حتى الآن، في ظل وجود استئناف مقدم من المتهمين المحبوسين، وهو ما يستلزم انتظار الحكم النهائي قبل اتخاذ أي خطوات رسمية أو إصدار أحكام قاطعة بشأن الملف.