أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الاثنين، القضاء على كبار مسئولي وزارة الاستخبارات العسكرية الإيرانية.
وأشار في بيان عبر موقعه الرسمي، إلى اغتيال نائب وزير الاستخبارات للأمن الداخلي سيد يحيى حميدي، والذي قال إنه «قاد على مدار سنوات مؤامرات ضد اليهود والعناصر الغربية ومعارضي النظام داخل إيران وخارجها».
ولفت إلى «اغتيال رئيس قسم التجسس في وزارة الاستخبارات جلال بور حسين، إضافة إلى عدد من كبار المسئولين الآخرين الذين شاركوا في قمع الشعب الإيراني، بما في ذلك في الاحتجاجات الأخيرة»، بحسب البيان.
وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، مساء الأحد، بوقوع هجوم عنيف استهدف مبنى وزارة الاستخبارات الإيرانية في منطقة سيد خندان شمال شرق العاصمة طهران، وسط تصاعد التوترات الأمنية في البلاد.
وفي أعقاب الحادث، أصدرت وزارة الاستخبارات بياناً أكدت فيه أن «أي تحرك يخلّ بالأمن سيُعدّ تعاوناً مباشرًا مع العدو وسيواجه برد حازم»، فيما انتشرت مقاطع فيديو لدخان يتصاعد قيل إنها للمبنى.
وأضاف البيان أن الأجهزة الأمنية رصدت ما وصفته بـ«محاولات لإثارة اضطرابات وأعمال تخريبية» عقب استهداف بعض المواقع العسكرية والأمنية، مشددة على أن القوات المختصة ستتعامل بحزم مع أي تحركات تهدد الاستقرار.
ودعت الجهات الرسمية المواطنين إلى التحلي بالهدوء وعدم الانجرار وراء الشائعات، مؤكدة استمرار الإجراءات الأمنية لحماية المرافق الحيوية والحفاظ على النظام العام.