أمجاد على أعتاب القدس (8).. فتح بيت المقدس بعد 91 سنة من الاحتلال الصليبي - بوابة الشروق
الأحد 21 أبريل 2024 5:37 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

أمجاد على أعتاب القدس (8).. فتح بيت المقدس بعد 91 سنة من الاحتلال الصليبي

أدهم السيد
نشر في: الثلاثاء 2 أبريل 2024 - 3:20 م | آخر تحديث: الثلاثاء 2 أبريل 2024 - 11:30 م
ظلت القدس لقرون طويلة درة تاج بلدان المسلمين لتشهد ساحاتها وأكنافها المباركة ملاحم عظيمة سطرتها أيدي الأبطال بدمائهم دفاعًا عن مسرى الرسول الكريم، وأولى القبلتين ضد الغزاة الطامعين بدءًا من قتل الروم، ومرورا بكسر الحملات الصليبية تباعًا وصد غزوات المغول البربرية وانتهاءً بقتال الاحتلال الإسرائيلي الجاثم على أرض فلسطين المباركة.

وتسرد "الشروق"، وقائع الفتح الأيوبي لبيت المقدس على يد القائد المسلم الناصر صلاح الدين، وقد تحدث عن يوم الفتح المؤرخان ابن كثير وابن الأثير.

*تساقط حصون الصليبيين علي طريق القدس
فرغ صلاح الدين من معركة حطين بعد انتصار مدوي على جيش مملكة بيت المقدس الصليبي لتبقي القدس بحامية صليبية قليلة العدد لذلك بدأ الجيش الإسلامي طريقه من حطين نحو القدس.

وقرر صلاح الدين بداية تطهير الساحل الفلسطيني تجنبًا من وصول إمدادات صليبية من البحر ليحرر عكة ويافا وغزة دون قتال بينما قاتل الصليبيون في عسقلان وانهزموا.

*على أبواب القدس
بلغ صلاح الدين أسوار مدينة القدس في رجب 502 هجري بعد سقوط القدس في قبضة الصليبيين بـ91 سنة ووصل الجيش المسلم من جهة عين سلوان، والتي توفر حاجة الجنود من المياه وتحرم الصليبيين منها.

وتحصن الصليبيون داخل القدس بحامية قوامها 4000 فارس بقيادة بليان بن بيرزان وكان حاكمًا مؤقتًا نظرا لأسر المسلمين حاكم مملكة القدس غي دي لويزيان.

واشتبك الجيشان بالسهام والمجانيق لنصف شهر حتى لجأ صلاح الدين للاتفاق مع نصارى العرب في القدس لفتح البوابات له سرا ولكن الصليبيين علموا بالخطة.

وخاف قائد الصليبيين من حيلة جديدة لصلاح الدين رغم كشف الحيلة السابقة؛ لذلك أرسل يطلب الأمان للصليبيين مقابل تسليم القدس لصلاح الدين.

وأمهل صلاح الدين الصليبيين 40 يومًا لجمع فدية مقدارها 10 دنانير عن كل رجل مدني ونصف المبلغ عن كل امرأة، وربع المبلغ عن كل طفل.

وتمكن الصليبيون من دفع فدية الأغلبية، ودفع الملك العادل أخو صلاح الدين الفدية عن البقية، وأما الـ4000 فارس فتم سبيهم وتوزيعهم كعبيد على المسلمين.

*دخول القدس
دخل صلاح الدين القدس ونظف المسجد الأقصى الذي حوله الصليبيون اصطبلا للخيول، وأرسل فجلب منبر نور الدين زنكي الذي كان يريد نور الدين أن يضعه بالمسجد الأقصى غير أنه مات قبل الفتح.

أقرأ أيضاً:



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك