عاطف عبد اللطيف: تحديات السياحة في ظل عودة النشاط تختلف عن وقت الأزمة - بوابة الشروق
الأربعاء 1 يوليه 2026 10:07 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر وأستراليا؟

عاطف عبد اللطيف: تحديات السياحة في ظل عودة النشاط تختلف عن وقت الأزمة

طاهر القطان:
نشر في: الثلاثاء 2 نوفمبر 2021 - 5:36 م | آخر تحديث: الثلاثاء 2 نوفمبر 2021 - 5:36 م

قال عاطف عبد اللطيف رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر عضو جمعيتي مستثمري السياحة بمرسى علم وجنوب سيناء، إن هناك حالة رواج كبيرة في الحركة السياحية الوافدة لمصر بشكل عام، خاصة في ظل ما حققته مصر من قدر كبير من إحكام السيطرة على جائحة كورونا.

وأشار عبد اللطيف في تصريحات صحفية إلى وجود عدد من المحفزات التي تدعم تنشيط السياحة مؤخرا، منها قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بعدم مد حالة الطوارئ في مصر وتوفير خطوط طيران داخلية بين الأقصر وشرم الشيخ والفعاليات السياحية القوية، مثل قرب افتتاح طريق الكباش والتواجد القوي لأثار مصر والترويج للسياحة المصرية داخل الجناح المصري لاكسبو ٢٠٢٠ بدبي والسماح لعمل الفنادق بكامل طاقتها بنسبة ١٠٠٪؜ اشغالات.

وأوضح أن كل هذا يستدعي إعادة تصور وتخطيط للسياحة المصرية يتواكب مع الوضع الحالي، ومنها أنه في ظل تزايد الحركة السياحية لا بد من إيجاد حل لتشغيل الفنادق المتوقفة، بسبب الاحتياج للتمويل لإعادة الإحلال والتجديد والفنادق التي تحت الإنشاء لاستكمالها والفنادق التي تحتاج إلى صيانة من خلال منح تيسيرات أكبر من البنوك للقطاع السياحي في ظل عودة السياحة إلى سابق عهدها وانتهاء مقولة إن السياحة من القطاعات مرتفعة المخاطر.

وأردف رئيس جمعية مسافرون أن هناك فنادق متوقفة بشكل تام في المدن السياحية، فعلى سبيل المثال

يبلغ عدد القرى التي تعمل فى مرسى علم 37، والقصير 16 قرية سياحية من أصل 72 قرية بالمدينتين، لافتا إلى أن هناك 19 قرية متوقفة ما بين ما يحتاج منها لاستكمال الإنشاءات أو الإحلال والتجديد والصيانة ولا بد من توفير التمويل اللازم لها لإعادة التشغيل.

ونوه إلى أن أسطول النقل السياحي من أتوبيسات وباصات سياحية وليموزين، يحتاج إلى إعادة تجديده وتمويله خاصة بعد خروج الكثير من أسطول النقل السياحي من الخدمة، نتيجة للظروف الماضية من كورونا وتوقف حركة السياحة، ولا بد من تمويل البنوك لشراء أتوبيسات سياحية وغيرها والعمل على حل التحديات التي تواجه أسطول النقل السياحي بشكل عام.

ودعا إلى وضع تصور لعمل العائمات والمراكب النيلية خلال الفترة المقبلة لبحث احتياجاته والتوسع في منح التصاريح والموافقات للعائمات النيلية والبواخر والمراكب السياحية، وحل أي مشكلات تعوق عملها مع مختلف الجهات من ري ومسطحات وبيئة والتوسع في إنشاء المراسي على نهر النيل وخلق مجتمع تجاري وسياحي بجوار هذه المراسي لينشط حركة البيع والتجارة للسائحين.

ولفت إلى أن الشرطة المصرية تبذل مجهود جبار وقوي في مختلف القطاعات من مطارات ومرور وغيرها، مشيرا إلى أن التفويج السياحي عبئ كبير عليها ولا بد من وجود آلية لتخفيف الضغط على الشرطة في ظل زيادة الحركة السياحية الحالية ورحلات الطيران المختلفة وتساعد في الحد من فترة الانتظار الطويلة للسائح للتحرك من المطار.

وألمح عبد اللطيف أن عودة التفويج السياحي لا بد من إيجاد حل له خاصة في ظل قرار إلغاء حالة الطوارئ الذي يؤكد أن مصر بلد الأمن والأمان، مؤكدا أن قرار التفويج يضيع وقت السائح ويعطي انطباعا سلبيا عن الوضع في مصر رغم إلغاء حالة الطوارئ ويمثل مجهود كبير على الشرطة المصرية.

واقترح عاطف عبد اللطيف عقد اجتماع عاجل للقيادات الأمنية مع مسئولي وزارة السياحة والمستثمرين لبحث آلية تحقق الهدف دون الضرر للسائح أو الإخلال بالأمن وسلامة السائحين ولنا في دول كثيرة أمثلة يمكن دراستها، مؤكدا أنه على ثقة في الخروج من هذا الاجتماع بحل جذري لهذا الموضوع.

كما دعا مستثمرو السياحة بجنوب سيناء ومرسى علم إلى ضرورة زيادة عدد رحلات الطيران الداخلية بين المدن السياحية لتساعد في إعداد برامج تدعم السياحة الثقافية من آثار وغيرها وتنشط السياحة الشاطئية.

وأكد أنه لا بد من الاهتمام بالعنصر البشري في القطاع السياحي من خلال إعداد دورات تدريبية على أعلى مستوى للعاملين بقطاع السياحة بالتنسيق بين اتحاد الغرف السياحية ووزارة السياحة وغرفتي الفنادق والشركات السياحية لتعويض الفاقد في العمالة المدربة التي خرجت من السياحة في ظل فترة الأزمة وكذلك نقل خبرات ومهارات جديدة للعاملين بالسياحة حاليا.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك