بعد أن لجأ إليه ترامب.. تعرف على مركز عمليات الطوارئ الأمريكي الأكثر تحصينًا - بوابة الشروق
الأربعاء 15 يوليه 2020 4:36 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

بعد أن لجأ إليه ترامب.. تعرف على مركز عمليات الطوارئ الأمريكي الأكثر تحصينًا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
إسماعيل إبراهيم:
نشر في: الأربعاء 3 يونيو 2020 - 12:08 م | آخر تحديث: الأربعاء 3 يونيو 2020 - 12:08 م

قام جهاز الأمن الرئاسي الأمريكي بنقل الرئيس دونالد ترامب مساء يوم 29 مايو الماضي، إلى مخبأ سري مخصص لمواجهة أي تهديد إرهابي؛ كإجراء احترازي بسبب اقتراب الاحتجاجات من البيت الأبيض، وتم استدعاء مركز عمليات الطوارئ الرئاسي، وفقا لما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز".

جاءت تلك الاحتجاجات على خلفية مقتل جورج فلويد ذو الأصول الإفريقية على يد أحد ضباط الشرطة أثناء القبض عليه بعدما قام الأخير بالجلوس على رقبته لتثبيته، غير أن فلويد أخبره أنه لا يستطيع التنفس وفقا للفيديو الذي نشر للحظة اعتقاله.

وكان استدعاء مركز عمليات الطوارئ الرئاسي للمرة الأولى منذ أحداث 11 سبتمبر، حيث قامت المظاهرات في واشنطن بتحويل العنف كواحد من أعلى الإنذارات منذ هجمات البرجين في عام 2001.

وفي هذا التقرير، تستعرض "الشروق" التفاصيل الكاملة عن مركز عمليات الطوارئ الرئاسي.

• ما هو مركز عمليات الطوارئ الخاص بالرئيس؟

لم تكن ليلة 29 مايو الماضي كغيرها على الرئيس الأمريكي، حيث قضى ترامب ما يقرب من ساعة في المخبأ المصمم للاستخدام في حالات الطوارئ، مثل الهجمات الإرهابية، وفقا لما نشرته صحيفة "مترو" الإنجليزية، وذلك أثناء الاحتجاجات التي عمت مدن عدة في الولايات المتحدة من بينها العاصمة واشنطن.

وأثناء وجود الرئيس الأمريكي في ذلك المخبأ، يتم استدعاء مركز عمليات الطوارئ الرئاسي "PEOC" لإدارة شئون الدولة، حيث توجد في تلك الغرفة العديد من أجهزة التلفاز والهواتف ونظام الاتصالات للتنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى أثناء الطوارئ خلال خرق أمن البيت الأبيض.

ويتم استخدام المركز كنقطة قيادة طارئة من قبل رئيس الولايات المتحدة ومجلس الوزراء في أوقات الطوارئ عندما لا يكون الإخلاء من البيت الأبيض ممكنًا.

ويقع المخبأ تحت الجناح الشرقي للبيت الأبيض في الولايات المتحدة، حيث شيد للرئيس فرانكلين دي روزفلت خلال الحرب العالمية الثانية، ويفترض أنها مصممة لتحمل جميع الانفجارات النووية المباشر.

• رؤساء أمريكيون يلجئون إلى أكثر الأماكن تحصينا

لم يكن لجوء ترامب للغرف السرية لمركز عمليات الطوارئ هو الأول في تاريخ الولايات المتحدة، فقد كان الرئيس جورج إتش دبليو بوش، ومجلس الوزراء، في حالة الطوارئ عندما وردت أنباء أن الاتحاد السوفيتي قام بغزو محدود مفاجئ لألاسكا عام 1989.

وتعتبر تلك الضربة هي المرة الأولى التي يتواجد فيها المقاتلين الأجانب في البر الرئيسي للولايات المتحدة منذ حرب عام 1812، وتم إجلاء بوش الأب والسيدة الأولى والعديد من المسئولين وأعضاء مجلس الوزراء إلى مركز عمليات الطوارئ الرئاسي.

تم استخدام المركز أيضا أثناء الهجمات على برجي التجارة في 11 سبتمبر، عندما تم وضع العديد من أعضاء الحكومة والسيدة الأولى في المخبأ، بينما كان الرئيس جورج بوش في البداية في فلوريدا ثم انتقل بعدها إلى مركز عمليات الطوارئ الرئاسي.

واضطر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للجوء إلى المخبأ السري، بعد أن اقترب المتظاهرون المحتجون على مقتل جورج فلويد على يد الشرطة، من أسوار مقر الرئاسة.

• لورا بوش تروي قصة دخولها المخبأ في 11 من سبتمبر

في مذكرات لورا بوش زوجة الرئيس جورج بوش الابن، تروي أنها دخلت إلى منشأة تشبه الزنزانة في يوم 11 من سبتمبر، وكتبت: "تم دفعي خلال زوج من الأبواب الفولاذية الكبيرة التي أغلقت ورائي بصخر مفصلي".

وذكرت أنها كانت في أحد الممرات الجوفية غير المكتملة تحت البيت الأبيض، متوجهة إلى مركز عمليات الطوارئ الرئاسي، مشيرة إلى طول أرضيات البلاط القديمة مع الأنابيب المعلقة من السقف وجميع أنواع المعدات الميكانيكية.

وتحدثت السيدة الأولى آنذاك أنها دخلت إلى غرفة الاجتماعات في "PEOC"، ووصفتها بأنها "غرفة صغيرة مع طاولة كبيرة". كانت مستشارة الأمن القومي كوندي رايس، ومستشارة الرئيس كارين هيوز، ونائبة رئيس الأركان جوش بولتن، وديك ولين تشيني موجودة بالفعل، حيث كانوا هناك منذ الصباح.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك