لماذا يشعر البعض بالهلع بعد الزلزال؟.. طبيب نفسي يشرح أسباب اختلاف ردود الفعل - بوابة الشروق
الإثنين 3 أغسطس 2026 2:57 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

لماذا يشعر البعض بالهلع بعد الزلزال؟.. طبيب نفسي يشرح أسباب اختلاف ردود الفعل

رنا عادل
نشر في: الإثنين 3 أغسطس 2026 - 1:59 م | آخر تحديث: الإثنين 3 أغسطس 2026 - 1:59 م

أعلن الهلال الأحمر المصري، استمرار متابعة تداعيات الهزة الأرضية التي وقعت اليوم وشعر بها المواطنون بالقرب من شرق القاهرة، مؤكدًا أن مركز العمليات لم يتلق حتى الساعة السابعة صباحًا أي بلاغات بوقوع إصابات أو وفيات.

ورغم انتهاء الهزة الأرضية خلال ثوانٍ، فإن تأثيرها النفسي ربما يستمر لدى بعض الأشخاص لفترة، فقد يبقى الشعور بالخوف والقلق حتى بعد زوال الخطر.

كما تختلف ردود الفعل خلال الزلزال من شخص لآخر، وهي ظاهرة يفسرها الدكتور جمال فرويز أستاذ الطب النفسي في تصريحات خاصة لـ"الشروق".


- لماذا يتجمد بعض الأشخاص أثناء الزلزال؟

وقال الدكتور جمال فرويز، إن استجابة الإنسان للخطر تختلف من شخص لآخر، موضحًا أن الدماغ يفعل ما يُعرف باستجابات البقاء، والتي لا تقتصر على الهروب أو المواجهة فقط، فقد تظهر بصور مختلفة عند بعض الأشخاص، وتعد استجابة التجمد إحدى صور الاستجابة عند بعض الأشخاص.

وأضاف أنه بينما قد يندفع العديد من الناس سريعا للخروج من المكان، قد يقف آخرون للحظات غير قادرين على الحركة أو اتخاذ قرار، مؤكدًا أن ذلك لا يعني ضعف الشخصية وإنما هو رد فعل عصبي تلقائي يتأثر بالخبرات السابقة، ومستوى القلق، وطريقة تعامل الشخص مع الضغوط.


- ماذا يفعل من يستمر خوفه بعد الزلزال؟

وأوضح فرويز، أنه إذا استمر الخوف بعد انتهاء الزلزال فمن المهم تقليل متابعة الأخبار والشائعات بشكل متواصل، والعودة تدريجيًا إلى الروتين اليومي، مع ممارسة تمارين التنفس والاسترخاء، والتحدث مع شخص يثق به عن مشاعره.

وأشار إلى أنه إذا استمر الخوف عدة أيام أو أسابيع أو صاحبه أرق شديد أو نوبات هلع أو تجنب الخروج من المنزل، فمن الأفضل استشارة طبيب أو أخصائي نفسي؛ للحصول على تقييم ومساعدة مبكرة.

- هل يمكن أن يترك الزلزال أثرا نفسيا؟

وأكد الدكتور جمال فرويز، أن الزلازل قد تترك أثرًا نفسيًا لدى بعض الأشخاص حتى في حال عدم وقوع إصابات أو خسائر مادية، إذ قد يعانون من القلق أو اضطرابات النوم أو زيادة اليقظة لأي اهتزاز أو صوت أو الشعور بعدم الأمان.

وأضاف أن هذه الأعراض غالبًا ما تختفي تدريجيًا مع مرور الوقت والحصول على الدعم النفسي، لكن إذا استمرت لفترة طويلة أو أثرت في الدراسة أو العمل أو الحياة اليومية، فقد تكون مؤشرًا على اضطراب يحتاج إلى تقييم وعلاج نفسي ولا ينبغي تجاهل الأمر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك