تدخل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشكل مباشر في الأزمة التي تحيط بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ورئيسه جياني إنفانتينو، في ظل الجدل المتصاعد حول خطة خصخصة جزء من الحقوق التجارية لكأس العالم، وذلك وفقًا لما أوردته صحيفة «ليكيب» الفرنسية.
وذكرت التقارير أن ماكرون أجرى سلسلة من الاتصالات والمشاورات مع جهات كروية دولية، عقب ما كشفته صحيفة «ذا تايمز» في 28 يوليو بشأن مشروع إنشاء كيان تجاري تابع لـ«فيفا»، يُطرح جزء من أسهمه أمام مستثمرين من القطاع الخاص.
وكانت الخطة تتضمن بيع نحو 20% من أسهم الشركة الجديدة، التي كانت ستتولى إدارة أبرز الأنشطة التجارية للاتحاد الدولي، مثل حقوق البث، وبيع التذاكر، والرعاية، والتراخيص الخاصة ببطولات كبرى، أبرزها كأس العالم وكأس العالم للأندية.
غير أن المشروع تم التخلي عنه بشكل مفاجئ بين ليلتي الجمعة والسبت، وسط أنباء عن خلافات داخلية، وهو ما زاد من الضغوط على إنفانتينو وإدارة «فيفا».
وبحسب «ليكيب»، يتبنى ماكرون موقفًا متوافقًا مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، وانخرط شخصيًا في هذا الملف، رغم عدم صدور أي تعليق رسمي منه حتى الآن.
ونقل مصدر مقرب من الرئيس الفرنسي قوله: «هناك تحرك من رئيس الجمهورية»، مشبهًا موقفه الحالي بمعارضته لمشروع دوري السوبر الأوروبي عام 2021.
وفي سياق متصل، دعا رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، في 31 يوليو، إلى استقالة إنفانتينو من منصبه، في ظل تصاعد الجدل حول إدارة الاتحاد الدولي.