يستهدف 250 قرية بالمحافظات والمناطق الحدودية.. تدشين المرحلة السابعة لمشروع «المواجهة والتجوال» من قلب المسرح القومى - بوابة الشروق
الخميس 3 سبتمبر 2026 8:14 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

يستهدف 250 قرية بالمحافظات والمناطق الحدودية.. تدشين المرحلة السابعة لمشروع «المواجهة والتجوال» من قلب المسرح القومى

كتب ــ حاتم جمال الدين:
نشر في: الخميس 3 سبتمبر 2026 - 6:48 م | آخر تحديث: الخميس 3 سبتمبر 2026 - 6:48 م

- قنصوة: رعاية رئيس الجمهورية للمشروع تجسد إيمان الدولة بأهمية الثقافة والفنون فى بناء الإنسان المصرى


أعلن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالى والبحث العلمى؛ القائم بأعمال وزير الثقافة، تدشين المرحلة السابعة لمشروع «المواجهة والتجوال»، والذى ينطلق برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، بهدف الوصول بالثقافة والفنون إلى 250 قرية ومدينة بالمحافظات والمناطق الحدودية، وذلك ضمن استراتيجية الدولة لتحقيق العدالة الثقافية وبناء الإنسان، بالتعاون مع المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، وعدد من الوزارات والجهات الوطنية.

جاء ذلك خلال احتفالية نظمتها وزارة الثقافة بالمسرح القومى، وحضر قيادات العمل الثقافى، وعدد رؤساء الجامعات، وشخصيات عامة، منهم الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والدكتور مصطفى رفعت، أمين عام المجلس الأعلى للجامعات، المخرج خالد جلال، عضو مجلس الشيوخ، وعمرو البسيونى، الوكيل الدائم لوزارة الثقافة، والفنان هشام عطوة، رئيس هيئة قصور الثقافة، والدكتور أيمن الشيوى، رئيس قطاع المسرح، والفنان محمد الشرقاوى، مدير مشروع «المواجهة والتجوال».

وبدأ الاحتفال باستقبال الضيوف فى ساحة المسرح القومى بعروض الفنون الشعبية، وذلك قبل تفقد لوحات معرض الفن التشكيلى الذى نظمته إدارة المعارض والمراسم بهيئة قصور الثقافة فى بهو المسرح، أضافة لمعرض الكتاب الذى ضم مجموعة من أصدارات قصور الثقافة.

وعلى خشبة المسرح القومى بدأ الحفل الذى قدمه الفنان أحمد فؤاد سليم، والفنانة لقاء سويدان، بعرض فنى كتبه ونظم أشعاره طارق عمار، ووضع له الموسيقى والألحان زياد هجرس، وتصميم حركى لكريمة بدير، وديكور وأزياء هبة عبد الحميد، ومادة فيلمية وإضاءة عز حلمى، وتوزيع موسيقى مصطفى حافظ، ومكياج رحاب، ومخرج منفذ أحمد ماهر، وإخراج محمد الشرقاوى.

فيما تضمنت الاحتفالية عرض فيلم وثائقى استعرض محطات مشروع مسرح المواجهة والتجوال، وأصداءه فى وسائل الإعلام، ولقطات من أهم عروضه والأنشطة المصاحبة وفى كلمته؛ قال الدكتور عبد العزيز قنصوة: مشروع «مسرح المواجهة والتجوال»، أحد أهم المشروعات الثقافية التى تؤكد أن الثقافة فى مصر ليست حبيسة المسارح أو قاعات العرض، وإنما هى حق لكل مواطن، فى كل قرية، وعلى كل شبر من أرض الوطن.

مؤكدا على دلالات رعاية الرئيس السيسى، لمشروع المواجه والتجوال، وما يعكسه من إيمان القيادة السياسية العميق بأهمية الثقافة والفنون فى بناء الإنسان المصرى، وتعزيز الوعى، وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية، وما تمثله من رسالة واضحة بأن بناء الإنسان لا يكتمل بالتنمية الاقتصادية وحدها، وإنما يحتاج إلى الثقافة والمعرفة والفنون والعقل مستنير، ووعى قادر على حماية الوطن وصناعة مستقبله.

ووجه قنصوة، بأهمية التنسيق بين قصور الثقافة، وجامعة العاصمة والمجلس الأعلى للجامعات، لوضع التصورات المبدئية والتنفيذية لتدشين مبادرة تستهدف استثمار الطاقات الإبداعية لدى أبنائنا من طلاب الجامعات من كليات الفنون الجميلة والتربية الفنية والنوعية بمختلف المحافظات، وتدشين مبادرة «لوحة لكل بيت»، بالتعاون مع مؤسسة «حياة كريمة»، والتى تستهدف تحقيق حلم بإنتاج أعمال فنية وتجميل قرى «حياة كريمة» تزامنًا مع تفعيل المرحلة السابعة للمشروع.

كذلك وجه الوزير، بأهمية المضى فى تفعيل إستراتيجية وزارة الثقافة لبوضع الأطر التنفيذية المتعلقة بمحور اكتشاف الموهوبين فى مجالات الإبداع المتعددة، واستثمار المرحلة السابعة لمشروع المواجهة والتجوال فى إقامة المسابقات المختلفة لاكتشاف هذه المواهب بقرى «حياة كريمة».

وحرص لقائم بأعمال وزير الثقافة، على تكريم عدد من شركاء النجاح والرموز والمؤسسات الفاعلة فى دعم وإقامة وتنفيذ المشروع، كما حرص على لقاء الوفد الخاص بعدد من أبناء حلايب وشلاتين وأبو رماد بمحافظة البحر الأحمر، حيث نقل له اعضاء الوفد تحيات أهالى حلايب وشلاتين، مثمنين الجهود المبذولة من قبل الدولة المصرية على الاهتمام بتقديم الخدمات الثقافية إليهم، من خلال قوافل ثقافية.

وأكد الفنان هشام عطوة فى كلمته على أهمية الحفاط على الهوية الوطنية، وقال: «إن أحد أهم دعائم استقرار المجتمع تتمثل فى هويته الوطنية، وثقافته التى تحفظ للمجتمع شخصيته، وتضمن تقدمه ورقيه، ووسط عالم تتسارع فيه التيارات الفكرية والثقافية والسياسية كافة، وتهاجم فيه التيارات الظلامية بؤر الضوء التنويرية».

وأضاف: فى ظل هذا المناخ كان لزاماً على الدولة المصرية أن تكون على خط المواجهة للدفاع عن تاريخها العريق ضد الأفكار الضلامية، ولا سيما فإنه مع الامتداد الجغرافى الواسع للمجتمع المصرى أصبح انتقال الخدمات الثقافية المتكاملة إلى الفئات الأكثر احتياجا أمرا حتميا وليس رفاهية، الأمر الذى دفع قصور الثقافة للوقوف وبقوة خلف مشروع المواجهة والتجوال، وذلك فى إطار استراتيجية مصر 2030، وتوجيهات رئيس الجمهورية بتفعيل دولة الفنون».

وأشار الدكتور أيمن الشيوى فى كلمته تضافر كل الجهود من قطاعات وهيئات الوزارة المختلفة، خلف مشرع المواجه والتجوال، بالإضافة إلى دعم الشركاء فى الوزارات والجهات المشاركة فى تنفيذ المشروع كافة.

وقال: «إن هذا المشروع ما كان ليكتب له أن يصبح حقيقة واقعة على الأرض».

واختتم الشيوى: «إن مصر قوية بمبدعيها وقادرة على تحقيق ريادتها المستحقة، وهو ما نطمح فعليا إلى تحقيقه وسنحققه بإذن الله».

وأوضح الفنان محمد الشرقاوى، مدير مشروع «المواجهة والتجوال»، أن تدشين هذه المرحلة الجديدة يُعد تجسيدًا لحلم قديم واكب طفولته، واتسق مع شغفه المبكر بالفن والثقافة؛ مؤكدًا أن المشروع يهدف بالأساس إلى الوصول بالخدمات الثقافية والفنية فى أبهى صورها إلى كل طفل وشاب فى موقعه بالقرى والنجوع بمختف المحافظات دون عناء السفر أو مشقة الترحال، لتقديم زاد العقل والروح وتجسيد التواصل الحقيقى بين ربوع مصر كافة.

وأكد الشرقاوى أن مشروع «المواجهة والتجوال» يمثل قرارًا استراتيجيًا اتخذته الدولة المصرية ليكون حائط سدٍ منيعٍ فى مواجهة الأفكار الظلامية، ولملء الفراغ الثقافى والفكرى منعًا لاستغلاله من قبل المتربصين بمقدرات الوطن، مشيرًا إلى أن هذا العمل بمثابة غرسة وطنية لمستقبل الأجيال القادمة لتتشبع أرواحهم بحب الأرض وهويتها.


صور متعلقة


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك