بعث اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، ببرقية تهنئة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة الاحتفال بذكرى انتصار أكتوبر المجيد.
وجاء في نص البرقية: «بمناسبة الاحتفال بالذكرى المجيدة لنصر أكتوبر العظيم، يسعدني وهيئة الشرطة أن نبعث لسيادتكم بأصدق التهاني، مقرونة بأطيب الأمنيات بموفور الصحة ودوام التوفيق، لم يكن تاريخ السادس من أكتوبر عام 1973 مجرد انتصار عسكري استردت فيه مصر أرضها وكبرياءها، بل كان عبورًا مهّد للأمة مرحلة جديدة من العطاء والبناء. وبينما تتصاعد في محيطنا الإقليمي اليوم حدة الصراعات والمتغيرات، وتتشابك التحديات، تخوض بلادنا عبورًا جديدًا امتدادًا لروح أكتوبر العظيم، في إطار مسيرة التنمية الشاملة والجمهورية الجديدة، يصطف فيها الشعب المصري خلف قيادتكم الحكيمة، سيادة الرئيس، في ملحمة وطنية ستظل شاهدة على نبل التضحية وشرف الصمود لتحقيق الآمال والطموحات في مستقبل أكثر إشراقًا وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.. وكل عام وأنتم بخير».
كما بعث اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، ببرقية تهنئة إلى الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، جاء بها: «بمناسبة الاحتفال بذكرى السادس من أكتوبر المجيدة، يطيب لي وهيئة الشرطة أن أتقدم لسيادتكم، وللمجلس الأعلى للقوات المسلحة، والقادة والضباط وضباط الصف والجنود، وزملائهم في مأموريات حفظ السلام، بأسمى آيات التهنئة وأصدق مشاعر التقدير.
لقد كان عطاء قواتنا المسلحة الباسلة، وسيظل، متصلًا بمسيرة العمل الوطني، وقد سجل التاريخ بأحرف من نور دورها الوطني في كل معارك التحرير ومواقف النضال، وفي ميادين البذل والعطاء، وتزخر ملحمة العبور العظيم في السادس من أكتوبر عام 1973 ببطولات أبهرت العالم وحازت تقديره واحترامه، حفظ الله قواتنا المسلحة عرينًا للأبطال، ومهدًا للتضحيات، ونبراسًا للوطنية والعطاء، إنه تعالى نعم المولى ونعم النصير».
كما بعث اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، ببرقية تهنئة إلى الفريق أحمد فتحي خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، جاء بها: «بمناسبة ذكرى السادس من أكتوبر المجيدة، يشرفني وهيئة الشرطة أن نبعث لسيادتكم، وللقادة والضباط وضباط الصف والجنود، وزملائهم بمأموريات حفظ السلام، بأخلص التهاني وأصدق الأمنيات».
وأضاف: «سيظل نصر أكتوبر العظيم عام 1973 دومًا شعلة مضيئة في تاريخ العسكرية المصرية، وشاهدًا على بطولات وتضحيات رجال القوات المسلحة الباسلة، الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة لاسترداد الأرض وصون العزة والإباء، لتبقى مصرنا الغالية مرفوعة الهامة، رايتها خفاقة على مر الزمان. حفظ الله جيش مصر الباسل، وسدد على طريق الحقخطاه، إنه تعالى نعم المولى ونعم النصير».