- تكريم نادية الجندي ومدحت العدل وسوزان نجم الدين.. وياسر محب: العودة إلى المستقبل شعار الدورة ومفاجآت للأجيال المختلفة
تنطلق مساء اليوم السبت 3 أكتوبر، فعاليات الدورة السادسة من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، برئاسة الكاتب الصحفي والناقد السينمائي الدكتور ياسر محب، وذلك بمكتبة مصر الجديدة، بحضور نخبة من الفنانين وصناع السينما والإعلام والشخصيات العامة.
وتقام الدورة خلال الفترة من 3 إلى 7 أكتوبر الجاري، تحت شعار "العودة إلى المستقبل"، في محاولة لفتح حوار بين ذاكرة السينما والأسئلة التي طرحتها على مدار تاريخها بشأن المستقبل، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها عالم الصورة وصناعة المحتوى.
ويشهد حفل الافتتاح تكريم عدد من أبرز الفنانين وصناع السينما، في مقدمتهم نجمة الجماهير الفنانة نادية الجندي، والسيناريست الدكتور مدحت العدل، والفنانة سوزان نجم الدين، تقديرا لمسيرتهم وإسهاماتهم في مجالات الفن والسينما، إلى جانب تكريم عدد من الشخصيات الدبلوماسية والرسمية.
وتتولى الفنانة سوزان نجم الدين تقديم حفل الافتتاح في ظهور خاص، فيما أعدت إدارة المهرجان عددا من المفاجآت للجمهور خلال مراسم انطلاق الدورة السادسة.
وقال الدكتور ياسر محب، رئيس المهرجان، إن الدورة الجديدة تتضمن مجموعة متنوعة من الفعاليات التي تستهدف أجيالا مختلفة من الجمهور، مشيرا إلى أن اختيار شعار "العودة إلى المستقبل" يعكس رغبة المهرجان في إعادة قراءة ذاكرة السينما، ليس باعتبارها ماضيا منفصلا، وإنما باعتبارها مدخلا لفهم الحاضر والتفكير في مستقبل الصورة.
وأضاف أن برنامج الدورة يتضمن عددا من الـ"Masterclasses" التي يقدمها مجموعة من صناع السينما، بما يتيح للجمهور والمهتمين بصناعة الفن التعرف عن قرب على تجاربهم وخبراتهم، وفتح نقاش مباشر حول تطورات الصناعة وتحدياتها.
كما تشهد الدورة إقامة مجموعة من الندوات والمناقشات المتخصصة حول مستقبل العلاقة بين السينما والتطور التقني المتسارع في صناعة المحتوى البصري، مع اهتمام خاص بالتغيرات التي أحدثتها التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في مراحل الكتابة والإنتاج والتصوير والمونتاج والمؤثرات البصرية، إلى جانب تأثيرها على طبيعة المحتوى وطرق إنتاجه وتلقيه.
وتضم لجان تحكيم الدورة السادسة نخبة من السينمائيين والمبدعين، من بينهم السيناريست الدكتور مدحت العدل، والفنانة سوزان نجم الدين، وجيسيكا حسام الدين، إلى جانب عدد من المتخصصين في مجالات السينما والفنون.
ويؤكد المهرجان، من خلال برنامجه هذا العام، مواصلة اهتمامه بالسينما والثقافة الفرنكوفونية، مع توسيع مساحة النقاش حول القضايا التي تواجه صناعة السينما عالميا، خاصة في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة التي تعيد تشكيل مستقبل الصورة.
وتختتم فعاليات الدورة السادسة يوم 7 أكتوبر، بعد خمسة أيام من العروض والندوات واللقاءات والفعاليات التي تحتفي بالسينما والثقافة الفرنكوفونية، وتطرح في الوقت نفسه أسئلة حول مستقبل الفن السابع في ظل المتغيرات الجديدة.