قال الدكتور ولاء شتا، الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، إن منظومة الابتكار في الدولة تعتمد على بناء الإنسان، وأن مبادرة «دولة الابتكار» تضم مجموعة متكاملة من المبادرات الموجهة للأطفال والشباب والباحثين وطلاب الجامعات.
وتابع في تصريحات خلال برنامج «الحياة اليوم»، المذاع بقناة «الحياة»، مساء الإثنين، أن «دولة الابتكار» تضم مبادرات للابتكار والشركات الناشئة، مضيفًا أنهم سيُعلنون عنها تباعًا لضمان الاستفادة منها.
وأشار إلى أن مبادرة «دولة الابتكار» تتمحور حول بناء الإنسان بدءًا من الفكرة، التي قد تكون لطالب أو باحث، أو طالب جامعي، موضحًا أنهم يخصصون مبادرات لمختلف المراحل بهدف تنمية الأفكار وتطويرها لتحقق قيمة مضافة.
ونوه إلى أن تحديد آلية طرح المبادرات لتعظيم الاستفادة من التمويل المتاح يُمثل المشكلة الأكبر حاليًا، وليس التمويل نفسه.
وذكر أن بعض المبادرات تضم مشاريع تخرج، وأنهم يستهدفون تحقيق قيمة مضافة من الأبحاث المقدمة، سواء كانت منتجًا، أو حلًا صناعيًا، وغيرها، بهدف خدمة المجتمع ومنظومة الاقتصاد القومي.
وتحدث عن دور القطاع الخاص في هذه الرؤية، مشيرًا إلى الشراكة بينه وبين الهيئة في المشروعات الصناعية والأبحاث التطبيقية.
وتطرق إلى بروتوكول التعاون الموقع مع وزارة الصناعة، اليوم، بتمويل مشترك موجه للصناعة المصرية لحل مشاكلها، مضيفًا أن الفترة المقبلة تشهد عددا من المبادرات للتطوير مع الصناعة ودعم البحث التطبيقي في مختلف المراحل.
وسبق أن أعلن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، أن مبادرة «دولة الابتكار» تستهدف بناء منظومة وطنية لتحويل أفكار الطلاب والباحثين إلى مشروعات إنتاجية وشركات تكنولوجية ناشئة، من خلال محفظة تمويلية واستثمارية بقيمة 500 مليون جنيه على مدار 3 سنوات.
وأوضح قنصوة أن المبادرة، التي أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، التوجه لإطلاقها خلال فعاليات «منتدى مصر 2026»، تستهدف دعم الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز التعاون بين الجامعات والمراكز البحثية وقطاع الصناعة، بما يسهم في تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات عملية تدعم التصنيع المحلي وتنافسية الاقتصاد المصري.