أمين عام كنائس الشرق الأوسط يشيد بتجربة بيت العائلة المصرية: تعزز المواطنة والاستقرار - بوابة الشروق
الثلاثاء 18 يناير 2022 10:25 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما هي توقعاتك لمشوار المنتخب المصري ببطولة إفريقيا؟


أمين عام كنائس الشرق الأوسط يشيد بتجربة بيت العائلة المصرية: تعزز المواطنة والاستقرار

أحمد بدراوي
نشر في: الجمعة 3 ديسمبر 2021 - 9:08 م | آخر تحديث: الجمعة 3 ديسمبر 2021 - 9:52 م

ميشيل عبس: الشعب المصري يتمتع بالطيبة والود وقبول الآخر

قال الدكتور ميشيل عبس الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، إن الشعب المصري يتمتع بالطيبة والود وقبول الآخر، وأن عليه أن يدعم ويعزز الاستقرار الذى ينعم به حاليا، وأن المصريين يتمتعون بمهارات وقدرات رائعة تكفل لهم التقدم والازدهار في مختلف المجالات.

وأشار خلال لقاءه اليوم الجمعة بعدد من المحررين الصحفيين في مصر داخل مركز الدراسات القبطية بمقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، إلى وجود تطور كبير على مستوى البنية الأساسية والعمران في مصر وهو ما يعكس حالة الاستقرار التى تشهدها البلاد حاليا وحالة الأمن التى ينعم بها المجتمع.

وأكد، أن دور المجلس هو دعم العلاقات بين الكنائس إلى جانب تعزيز الحوار المسيحي الإسلامي ودعم الحوار بين الكنائس إلى جانب مساعدة اللاجئين والمتضررين من الأحداث المختلفة إلى جانب التواجد في كافة البلدان خلال المرحلة المقبلة ولدينا مكاتب في الأردن وفلسطين وسوريا ومصر إلى جانب فتح مكتب جديد في العراق وأن هناك نية لفتح مكاتب أخري في عدد من الدول.

ولفت إلى أن هدف المجلس هو تجويد الحياة في المنطقة وأن هدفنا منذ تأسيس المجلس هو تقديم حياة أفضل للجميع، لافتا إلى أن هناك برامج واستراتيجيات تهدف إلى تعميق المؤسسة وتعزيز القدرات الإنسانية بما يتواكب مع متطلبات العصر الحديث.

وأضاف أنه تم التنسيق مع قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية على عقد مؤتمر عام لمجلس كنائس الشرق الأوسط مستقبلا،  وأن البابا تواضروس هو الذى طرح فكرة ومبادرة إقامة اجتماع الجمعية العامة للمجلس في مصر، لافتا إلى أنه تم التنسيق مع مجلس كنائس مصر لتنسيق العلاقات وأننا لسنا في وضعية منافسة ولكننا في وضعية تكامل، وأن نموذج مجلس كنائس مصر نموذج طيب يمكن تطبيقه في بلدان أخرى.

وأشار إلى أن استخدام التكنولوجيا خير للبشرية واستفدنا منه كثيرا في مجال البحث والثقافة والعلوم، ولكن العقل البشري له القرار في كيفية استخدام مختلف الوسائل، وأن التكنولوجيا أصبحت في متناول الجميع ومن ثم يمكن أن تصل الرسائل لكل الناس.

وتابع قائلا، إن الاختلاف في موعد الاحتفال بميلاد السيد المسيح يرجع إلى اختلاف في التقويمات، ولكن لا يوجد أدنى خلاف على الحدث نفسه، وأن توحيد موعد الاحتفال بين الكنيستين أمر جيد، وإذا لم يتم توحيد الموعد فلا يوجد مشكلة، فهناك أبعاد أكثر عمقا في دلالات العيد يجب أن ينتبه لها الإنسان.

وأشاد عبس بتجربة بيت العائلة المصرية وهى فكرة تعزز الاستقرار والتعاون وفكرة المواطنة والمشاركة والتعاون بين الجميع وأنه سوف يسعى إلى نقلها إلى بلاده في لبنان، مؤكدا أن السلم الاجتماعي هو أهم أدوات أستقرار الأمم والشعوب، وأن مجلس كنائس الشرق الأوسط مهتم بالعمل مع الشباب والتواصل معهم.

ولفت أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط، أن المجلس يواجه العديد من التحديات نابعة من المشكلات الموجودة في المجتمع مثل التفكك الحادث في عدد من الدول، وكذلك التسرب من التعليم إلى جانب حالة الحصار المائي والأزمات البيئية المختلفة.

وتابع قائلا، إن التفكك الحادث في لبنان أثر على البنية الأساسية في المجتمع من أزمات في الكهرباء والوقود وهو أمر أضر المواطن اللبناني بشكل مباشر.

وحضر اللقاء جرجس صالح الأمين العام الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، والدكتور إسحق إبراهيم عجبان عميد معهد الدراسات القبطية، وأوغيت سلامة مديرة العلاقات العامة بالمجلس.

وتلك هي الزيارة الأولى لـ"عبس" إلى مصر.

والتقى عبس خلال الزيارة عددًا من قيادات الكنائس المصرية.

وجرى انتخاب عبس في أكتوبر 2020، خلفًا لثريا بشعلاني، وتستمر فترته لمدة 4 سنوات.

ومجلس كنائس الشرق الأوسط، والمعروف باسم MECC، تأسس عام 1974 ويضم طوائف كنسية كبيرة في 9 دول من دول الشرق الأوسط، وتعتبر الكنيسة المصرية من أوائل الكنائس التي شاركت في تأسيس المجلس.

والكنائس التي تشكل منها مجلس كنائس الشرق الأوسط هي: "كنيسة الإسكندرية والكرازة المرقسيّة للأقباط الأرثوذكس، كنيسة انطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، الكنيسة الأرمنيّة الرسوليّة - كاثوليكوسيّة الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا، - كنيسة الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، كنيسة انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، كنيسة الروم الأرثوذكس في القدس، كنيسة الروم الأرثوذكس في قبرص، سينودس النيل الإنجيلي في مصر، اتحاد الكنائس الإنجيلية الأرمنية في الشرق الأدنى، السينودس الإنجيلي الوطني في سوريا ولبنان، الإتحاد الإنجيلي الوطني في لبنان، الكنيسة الأسقفية في القدس والشرق الأوسط، الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، الكنيسة الإنجيليّة الوطنيّة في الكويت، الكنيسة الإنجيلية في السودان، سينودس الكنائس الإنجيليّة في إيران، الكنيسة المشيخيّة في السودان، الكنيسة الأسقفية في السودان، الكنيسة البروتستانتية في الجزائر، الكنيسة الميثودية في تونس، الكنيسة الإنطاكية السريانية المارونيّة، كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، كنيسة بابل للكلدان، كنيسة السريان الكاثوليك، كنيسة الأقباط الكاثوليك، كنيسة الأرمن الكاثوليك، كنيسة اللاتين في القدس".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك