- إيهاب رشاد: التراجعات لن تؤثر على المسار الصاعد للسوق على المدى الطويل
- عمرو البدري: الحذر لا يزال يسيطر على المستثمرين وننصح بالأسهم الدفاعية
تسبب تصاعد التوترات الجيوسياسية ومخاوف من اندلاع حرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في تسجيل البورصة المصرية أسوأ أداء لها منذ منتصف يوليو 2025، تحت ضغوط بيعية طالت الأسهم القيادية بالسوق.
وتراجع المؤشر الرئيسي إيجي أكس 30 خلال تعاملات جلسة اليوم بنسبة 2.18% ليصل إلى مستوى 50667.67 نقطة.
وبذلك يكون المؤشر الرئيسي قد تكبد خسائر خلال جلستين بأكثر من 5%، وسط خسائر في القيمة السوقية بلغت 149 مليار جنيه.
وقال إيهاب رشاد نائب رئيس مجلس إدارة شركة مباشر كابيتال هولدنج للاستثمارات المالية، إن الاحتمالات القائمة باندلاع الحرب بين أمريكا وإيران تسببت في حالة هلع وبيع الأسهم من قبل المستثمرين للتحوط بمختلف الأسواق المالية من بينها البورصة المصرية.
وقبل تلك الخسائر حققت البورصة المصرية أداءً لافتًا، وسجل مؤشرها الرئيسي المقوم بالدولار ارتفاعات 27% محققًا أفضل أداء على صعيد الأسواق الناشئة والمتقدمة، مدفوعًا بانخفاض أسعار الفائدة وتحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي.
ومن غير المتوقع أن تؤثر تلك الانخفاضات على انعكاس الأداء الإيجابي للبورصة المصرية على المدى الطويل، "فلا تزال أسعار الأسهم جاذبة للاستثمار في ظل تقييماتها المتدنية" بحسب تصريحات رشاد.
وقال عمرو البدري رئيس قسم التحليل الفني بميراج لتداول الأوراق المالية، إن خسائر البورصة خلال جلستي الماضيين جاءت تحت ضغوط بيعية من قبل المؤسسات الأجنبية والعربية التي اتجهت لتصفية محافظها من السوق خوفًا من توترات جيوسياسية.
وأضاف أن هذا البيع المؤسسي القوي تسبب في تركز موجة البيع على الأسهم القيادية.
وخلال جلسة اليوم تراجع سهم البنك التجاري الدولي صاحب الوزن النسبي الأكبر على المؤشر بنسبة 2.1%، وانخفض سهم المصرية للاتصالات 2.3%، وهبط سهم فوري للمدفوعات التكنولوجية 5.3%، وتراجع سهم مجموعة إي إف جي القابضة 2.3%.
وذكر البدري، أن التحليل الفني للمؤشر الرئيسي الثلاثيني لا يرجح انتهاء موجة الهبوط بعدما لم يستطع المؤشر الثبات أعلى قمة خلال الجلسة عند 53000 نقطة، مطالبًا المستثمرين بالحذر والتوجه نحو الأسهم الدفاعية كالقطاع الغذائي والرعاية الصحية.