أكثر فعالية وأقل أعراض جانبية.. بدائل حديثة للعلاج الكيماوي يشرحها استشاري أورام سرطانية - بوابة الشروق
الخميس 5 فبراير 2026 6:56 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد أزمة إمام عاشور.. ما تقييمك لعقوبة الأهلي؟

أكثر فعالية وأقل أعراض جانبية.. بدائل حديثة للعلاج الكيماوي يشرحها استشاري أورام سرطانية

أدهم السيد ورنا عادل وسلمى محمد مراد
نشر في: الأربعاء 4 فبراير 2026 - 1:30 م | آخر تحديث: الأربعاء 4 فبراير 2026 - 1:30 م

تشتهر علاجات السرطان الشهيرة من الأدوية الكيماوية بأعراضها الجانبية المؤلمة والمؤثرة على شكل الجسم، وذلك رغم فعاليتها في تدمير الأورام السرطانية، إلا أن التطور العلمي خلال السنوات الأخيرة عبر التجارب المتنوعة يطرح بدائل أكثر فعالية وأكثر أمنا من الكيماوي لعلاج السرطان.

ويقول الدكتور باسل رفقي استشاري جراحات الأورام السرطانية بجامعة المنصورة في تصريحات لـ"الشروق"، إن العلاجات البديلة للكيماوي مثل العلاج الموجه والعلاج المناعي قد تحل خلال سنوات مكان العلاج الكيماوي.

ويوضح أن مشكلة الأعراض الجانبية للعلاج الكيماوي تحدث بسبب عشوائية استهداف الكيماوي للخلايا سريعة الانقسام، سواء كانت سليمة أو سرطانية، وهو ما يسبب الألم والغثيان وتساقط الشعر للمرضي.

ويشرح الدكتور باسل أن العلاج الموجه يعمل بكيفية أكثر انتقائية لاستهداف الخلايا السرطانية تحديدا دون غيرها ما يقلل الآثار الجانبية، حيث يتم ذلك بعدة طرق منها تدمير الأوعية الدموية، والتي تمد الخلايا السرطانية بالدم، أو بتخريب الجينات والبروتينات المسئولة عن نمو الخلايا السرطانية.

وأشار إلى تنوع مهمات أدوية العلاج المستهدف للسرطان؛ حيث يعمل بعضها على تحفيز عمليات موت الخلايا السرطانية، بينما تعمل أدوية أخرى على تركيب السموم الكيميائية على أجسام مضادة معينة ترتبط بالخلايا السرطانية لقتلها دون التأثير على بقية الخلايا، كما تعمل أدوية أخرى على تعطيل قدرة خلايا السرطان على إرسال الإشارات الخاصة بتحفيز عمليات الانقسام العشوائية.

وأكد وجود نوع من العلاجات البديلة للكيماوي، وهو العلاج المناعي الذي يقوم بتحفيز عمل الجهاز المناعي للإنسان على قتل الخلايا السرطانية في آلية تشبه التطعيمات الخاصة بعدد من الأمراض ليكون عمل تلك الأدوية بديلا أقل تسببا في الأعراض الجانبية المؤلمة.

يذكر أن العلاج المناعي يتم بعدة وسائل منها إعطاء المريض كميات من مواد "السيتوكين" التي تستخدمها خلايا الجهاز المناعي للتواصل وتحذير بعضها من وجود خطر ما يحفز تلك الخلايا للعمل بأكثر فعالية، بينما تعمل علاجات أخرى على تدريب الخلايا المناعية على شكل الخلايا السرطانية لاستهدافها كحال الفيروسات وسائر الأجسام المعادية، والتي يحاربها الجهاز المناعي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك