زعمت الإدارة أنه نشر كورونا .. ممرض معهد الأورام يروي لـ«الشروق» تفاصيل الحالات ويكشف مفاجآت - بوابة الشروق
الخميس 28 مايو 2020 9:18 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

زعمت الإدارة أنه نشر كورونا .. ممرض معهد الأورام يروي لـ«الشروق» تفاصيل الحالات ويكشف مفاجآت

معهد الأورام
معهد الأورام
عمر فارس:
نشر فى : السبت 4 أبريل 2020 - 7:06 م | آخر تحديث : السبت 4 أبريل 2020 - 7:08 م

حالة محولة مباشرة من عيادة خاصة لمسئول بالمعهد أصابتني وزملائي

أعمل في هرمل ولم أدخل المعهد الأساسي من قبل تعرضه للتفجير

لست الممرض الذي نقل العدوى لزوجته بجامعة المنوفية.. بل زميل آخر

مشرفة تمريض أصيبت قبلي وأجرت التحليل على نفقتها

تم تشخيصي في حميات حلوان ورفضت التوجه لحميات العباسية

قال الممرض الذي زعمت إدارة المعهد القومي للأورام التابع لجامعة القاهرة، أنه من نشر العدوى بين زملائه والطاقم الطبي، إنه "استقبل منذ أيام حالة مرضية محولة مباشرة من عيادة خاصة لطبيب استشاري ومسئول بالمعهد في دور الأطفال بأدوار المعهد في معهد السلام "هرمل"، وتبين فيما بعد أنها "إيجابية لكورونا" هو و3 من زملائه بالتمريض وطبيبة نائبة.

وأوضح الممرض، الذي رفض نشر اسمه في تصريحات لـ"الشروق" أن الطبيبة النائبة اشتبهت في الحالة وأبلغت إدارة هرمل بالوضع ولكن الإدارة رفضت التحرك.

وذكر أن الماسكات التي كانت موجودة عبارة عن "ماسكات جراحية" فقط وحتى الرداء الطبي الواقي "كان نصف كم" واضطرت الطبيبة النائبة إلى شراء أدوات وقاية على حسابها الخاص.

وأكد أنه لم يدخل مقر معهد الأورام الذي انتشر فيه الفيروس بين الطاقم الطبى من قبل التفجير الإرهابي الذي تعرض له المعهد منذ شهور، وأنه يمارس عمله في أدوار المعهد في هرمل.

وتابع: "الطبيبة النائبة هي التي تقضي نوبتجيات في مبنى المعهد المنتشر فيه الإصابة ولا أجزم أيضا بأنها أيضا هي حلقة الوصل لنقل العدوى للطواقم الطبي".

وأضاف: "ظهرت أعراض ارتفاع حرارة عليا وعلى زملائي والطبيبة النائية عقب يومين من استقبالنا تلك الحالة، ووصلت درجة حرارتي 39.5 ورفض المعهد إجراء تحليل pcr لي وكلفت مشرفة التمريض بعزلي في غرفة حتى تم منحي إجازة "بأعجوبة" بينما تكفل المعهد بتحاليل للأطباء النواب والمخالطين" على حد تعبيره.

وأشار إلى أنه ليس الممرض الذي نقل الإصابة لزوجته ممرضة الامتياز بمستشفى كلية الطب جامعة المنوفية، والتي أصدرت الجامعة بيانا بشأنها منذ نحو أسبوعا، مؤكدا أنها "زوجة لممرض زميل له يعمل في مبنى إدارة الأورام وليس هو" لافتا النظر إلى أن حالة الإصابة هذه كانت قبل حالته.

ولفت إلى أنه لم يغادر القاهرة منذ 40 يوما، وبمجرد ظهور الأعراض عليه عزل نفسه في إحدى الشقق بالقاهرة الكبرى منذ 12 يوما حتى مساء اليوم السبت، نظرا لحرصه على عدم الاختلاط بزوجته وأمه و أقاربه في ظل تلك الظروف.

وسرد تفاصيل رحلته مع الكشف قائلا: "4 زملاء لي لم يتركوني خوفا عليّ بعد رفض المعهد عزلي أو إجراء تحاليل لي، وذهبوا معي لمستشفى حميات المنيرة والتي حولتني لمستشفى حلوان، وهناك أخذوا مني مسحة، وفي اليوم التالي تأكدت من إيجابيتها ورفضت الذهاب لمستشفى حميات العباسية بناء على نصائح زملاء لي، ومنذ ذلك الوقت بدأت ألاحظ إصابة عدد من زملائي الذين استقبلوا معي الحالة المحولة بصورة مباشرة".

وشدد على أن مشرفة التمريض في معهد الأورام الأساسي ظهرت عليها أعراض قبل استقبالهم الحالة المحولة تحويلا مباشرا، وحللت على حسابها الشخصي وتبين إيجابيتها وحصلت على إجازة.

ولم ينكر الممرض خلال حديثه، العمل في إحدى المستشفيات الخاصة في محافظة القاهرة، قائلا: "لا أنكر أني أعمل في مستشفى خاصة كان فيها حالة إيجابية، ولكن هذه الحالة كانت في دور بعيد عني ولم اقدم لها خدمات صحية، وعقب خروجها من المستشفى أجرى زملائي في ذلك الدور تحاليل وتبين سلبيتها بالكامل فكيف لي وأنا لم أتعرض لها على الإطلاق أن أكون إيجابي".

وردا على سؤال عمن هي الحالة المرجعية، لإصابات معهد الأورام من وجهة نظره قال: "لا أجزم بأن النائبة التي استقبلت معنا الحالة في هرمل وتبين إيجابيتها فيما بعد هي حلقة الوصل، في حين أن مشرفة التمريض في المعهد أصيبت قبل تلك الحالة، بالإضافة إلى حالة التاكسي الأبيض التي تُركت على باب المعهد واعترف عميد المعهد بأنه كشف عليها وتبين إيجابية تلك الحالة فيما بعد".

وبذلك تكون هناك عدة احتمالات مطروحة عن هوية الحالة المرجعية لإصابات معهد الأورام، كما ذكر الممرض في تصريحاته، فضلا عن وجود احتمال لوجود أكثر من مسار لنقل العدوى، خاصة مع عمل الطاقم الطبي والتمريض في أماكن أخرى.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك