خلال شهر من الحجر الصحى.. المكسيك تسجل أعلى معدل جرائم قتل فى 22 عاما - بوابة الشروق
الأحد 31 مايو 2020 6:23 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

خلال شهر من الحجر الصحى.. المكسيك تسجل أعلى معدل جرائم قتل فى 22 عاما

أدهم السيد:
نشر فى : السبت 4 أبريل 2020 - 5:48 م | آخر تحديث : السبت 4 أبريل 2020 - 5:48 م

رصد تقرير حكومى مكسيكى، 2585 جريمة قتل، في شهر مارس فقط، أثناء فرض الحكومة إجراءات الحجر الصحى لاحتواء فيروس كورونا في أنحاء البلاد.

ووفقا لصحيفة الجارديان البريطانية، يعد المعدل الأخير، أعلى معدل جرائم قتل شهرية تشهدها المكسيك منذ عام 1997.

وأضافت الصحيفة، أن تزايد معدل جرائم القتل، يأتى تزامنا مع انشغال الحكومة في مكافحة كورونا، ولاستيعاب التبعات الاقتصادية الصعبة على بلد يعانى أكثر من 40% من سكانها الفقر.

يقول فوكو إينرست مسؤول مجموعة الكوارث الدولية بالمكسيك، إن العصابات تشتبك فيما بينها فى المعتاد، ولكن الجديد هو عدم تواجد القوة الأمنية للسيطرة لانشغالها بفرض إجراءات الحجر الصحي.

وكانت أعلى الولايات المكسيكية فى جرائم القتل، هي ولاية جوانو جوادو، حيث تتصارع العصابات على الهيمنة على حصصها من سرقات النفط أثناء نقله للمحطات والمصانع عبر الأنابيب.

وشهدت مدينة سيلا أيضا، معدلات قتل عالية، بوقوع اشتباكات أكبر بين العصابات والقوات الأمنية، وإقدام العصابات على تخريب المحلات التجارية فى المدينة الشهيرة بصناعة السيارات.

ويوضح فرانسيسكو ريفيز مدير المرصد الوطنى المكسيكى، أن ما يحدث فى ولاية جوانو جوادو، هو جراء اختفاء القوات الأمنية لمكافحة سرقات النفط بعد انتصارها على عصابة ساناروزا دليما، ما أدى لوجود فراغ أرادت عصابة الجيل الجديد استغلاله للهيمنة على المنطقة ما تسبب في اشتباكات وجرائم كثيرة.

وقال الرئيس المكسيكى أندريز لوبيز أمس الجمعة، إنه يتوقع انخفاض نسب جرائم القتل تزامنا مع ارتفاع حالات الإصابة بكورونا.

ويضيف ريفيز أن استراتيجية الحكومة الفيدرالية لمكافحة الجريمة غير ناجحة بينما أدى خفض الإنفاق على القطاع الأمنى بالبلاد لضعف المؤسسة الأمنية.

وتابع ريفيز أن إنشاء هيئة الحرس الوطنى الجديدة شكل عبئا على الأجهزة الأمنية، كما أنها لم تجدى شيئا أمام موجة العنف الجديدة.

وأثار الرئيس المكسيكى لوبيز عاصفة من الانتقادات، حينما توقف فى ولاية سينالو للتسليم باليد على والدة واكين إلشابو زعيم العصابات الشهير الأمر الذى لم يفعله الرئيس مع كثير من والدات ضحايا عنف العصابات بسبب إجراءات السلامة من العدوي.

ويضيف إيرنست أن ما قام به الرئيس من تحية والدة زعيم عصابى رغم القلق من عدوى كورونا، هى بمثابة صفعة على وجوه أهالى ضحايا تلك العصابات الذين لم يجدوا نفس التعاطف من قبل الرئيس.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك