شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، إجراءاتها العسكرية في محيط مدينتي رام الله والبيرة، وأغلقت عددًا من الطرق والمداخل، ما تسبب في أزمة مرورية خانقة.
وأفادت مصادر محلية لوكالة وفا الفلسطينية بأن قوات الاحتلال أغلقت البوابة الحديدية المقامة عند مدخلي النبي صالح شمال رام الله، وعطارة، والمهلل قرب نعلين، كما نصبت حواجز عسكرية عند مداخل عابود، وعين سينيا، ويبرود، وسنجل.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أوقفت المركبات ودققت في بطاقات الفلسطينيين أثناء مرورهم عبر الحواجز، الأمر الذي أدى إلى عرقلة الحركة وتكدس المركبات في المنطقة.
وبحسب ما وثقته هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد الحواجز ونقاط الإغلاق والعوائق في الضفة الغربية 942 حاجزًا وعائقًا، من بينها 824 حاجزًا ونقطة إغلاق ثابتة.
ويأتي تشديد الإجراءات العسكرية في محيط رام الله بعد يوم من اقتحام قوات الاحتلال بلدة سلواد، شمال شرق المدينة، حيث انتشرت قوة من جيش الاحتلال في أنحاء متفرقة من البلدة، دون الإبلاغ عن اعتقالات أو مداهمات للمنازل.