توعدت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، بتكثيف الضربات على المنشآت العسكرية ومواقع الصناعات الدفاعية في كييف ومناطق أخرى من أوكرانيا، ردًا على تصريحات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن استهداف مصافي النفط الروسية.
وقالت الوزارة في بيان، اليوم الأحد، إن الضربات الروسية على كييف ومناطق أوكرانية أخرى تأتي ردًا على ما وصفته بـ«هجمات القوات الأوكرانية على الأراضي والمنشآت الروسية».
وأضافت أن زيلينسكي أعلن عزم بلاده تكثيف استهداف مصافي النفط الروسية، ردًا على الضربات التي طالت منشآت الصناعات العسكرية والبنية التحتية المستخدمة من جانب القوات المسلحة الأوكرانية.
واتهمت الوزارة السلطات الأوكرانية بتنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ على أهداف مدنية، ومحاولة تعطيل الانتخابات الروسية، مشيرة إلى هجمات قالت إنها استهدفت منشآت ولجانًا انتخابية وأسفرت عن مقتل ستة أشخاص.
كما تحدثت عن هجمات واسعة بطائرات مسيّرة على موسكو خلال يومي 19 و20 سبتمبر، ومحاولات لاستهداف منتدى سان بطرسبرج الاقتصادي الدولي في يونيو الماضي.
في المقابل، قال زيلينسكي، إن أوكرانيا ستكثف هجماتها على مصافي النفط الروسية، ردًا على ما وصفه بتصعيد موسكو لهجماتها الجوية على قطاع الطاقة والبنية التحتية الأوكرانية.
وأضاف، في مقابلة مع وكالة «رويترز»، أن بلاده ستستهدف قطاع الطاقة الروسي، ولا سيما مصافي النفط التي توفر، بحسب قوله، التمويل اللازم للحرب، مؤكدًا أن كييف «لن تستهدف المدنيين».
وقال الرئيس الأوكراني إن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية حصلت على وثائق قال إنها تثبت تبني الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سياسة جديدة تقضي بتوسيع نطاق الهجمات على أهداف مدنية قبل حلول فصل الشتاء.
وبحسب زيلينسكي، تشمل الأهداف المحتملة البنية التحتية وطرق النقل والخدمات اللوجستية والمدارس والمستشفيات، بهدف الضغط على السكان ودفعهم إلى مغادرة كييف ومدن أوكرانية أخرى.
وعزا زيلينسكي هذا التحول، وفقًا لروايته، إلى رغبة بوتين في إظهار القوة في وقت تواجه فيه القوات الروسية خسائر ميدانية وبشرية.