حادثة فلاي دبي تكشف ثغرات الأمن لدى الاحتلال - بوابة الشروق
الأحد 4 أكتوبر 2026 3:21 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إذا كان القرار بيدك بشأن الجهاز الفني لمنتخب مصر.. ماذا تختار؟

حادثة فلاي دبي تكشف ثغرات الأمن لدى الاحتلال

وكالات
نشر في: الأحد 4 أكتوبر 2026 - 2:22 م | آخر تحديث: الأحد 4 أكتوبر 2026 - 2:22 م

كشفت حادثة الرحلة 1073 التابعة لشركة «فلاي دبي»، عن ثغرات في إجراءات فحص أطقم الطائرات وأمن الرحلات المتجهة إلى مطار بن جوريون، وسط استمرار التحقيقات الإماراتية والإسرائيلية في ملابسات الحادثة ودوافعها.

وقالت صحيفة «يسرائيل هيوم» إن الحادثة كشفت، وفق روايتها، «سلسلة من الإخفاقات» الاستخباراتية والتنظيمية والأمنية، بعد السماح لمساعد الطيار العُماني همام الحمامي، البالغ 29 عامًا، بالعمل على رحلة متجهة إلى الاحتلال.

وبحسب الصحيفة، كانت لدى الحمامي مؤشرات سابقة أثارت مخاوف أمنية خلال عمله لدى شركة «عُمان للطيران»، كما مُنع من الطيران في سلطنة عُمان عام 2024، قبل انتقاله إلى دبي وانضمامه إلى «فلاي دبي».

وأثارت مشاركة الحمامي في رحلات متجهة إلى الاحتلال، وفق التقرير، تساؤلات بشأن آليات فحص أفراد أطقم الطائرات الأجنبية، خصوصًا في ظل عدم وجود علاقات دبلوماسية بين الاحتلال وسلطنة عُمان.

وفي هذا السياق، تأتي حادثة «فلاي دبي» لتعيد إلى الواجهة النقاش حول مدى فعالية الرقابة الأمنية على شركات الطيران الخليجية التي تسيّر رحلات إلى مطار بن جوريون.

فلاي دبي وبيانات أطقم الطائرات

وركز التقرير على نظام المركز الوطني لتحليل بيانات الركاب وأطقم الطائرات (MALAN)، الذي قالت الصحيفة إنه يستقبل بيانات الركاب وأفراد الأطقم على الرحلات المتجهة إلى الاحتلال، بما يشمل بيانات جوازات السفر والحجوزات.

وبحسب «إسرائيل اليوم»، تكون هذه البيانات متاحة لجهات إسرائيلية بينها وزارة النقل وجهاز الأمن العام «الشاباك» والموساد، مشيرة إلى أن السلطات تلقت قبل الرحلة بيانات طاقم الطائرة، وبينها بيانات الحمامي وجنسيته العُمانية.

وقالت الصحيفة إن هذه البيانات لم تؤد إلى اتخاذ إجراء لمنع الحمامي من العمل على الرحلة أو إلى إخطار شركة «فلاي دبي» بشأنه، معتبرة ذلك أحد أبرز جوانب الإخفاق التي تستدعي التحقيق.

كما تساءل التقرير عن مدى كفاية الإجراءات التي تتبعها وزارة النقل وهيئة الطيران المدني وأجهزة الأمن لفحص أفراد أطقم الطائرات الأجنبية العاملة على خطوط إلى الاحتلال.

ودعا إلى إعادة النظر في إجراءات التعامل مع شركات الطيران الخليجية، ومنها «فلاي دبي» و«طيران الإمارات» و«الاتحاد للطيران»، وعدم الاكتفاء بإجراءات التدقيق الأمني التي تجريها سلطات الدول التي تتخذ هذه الشركات مقار لها.

وتأتي هذه الدعوات في وقتٍ تواجه فيه «فلاي دبي» أسئلة متزايدة حول مدى التزامها بمعايير الأمن والسلامة في رحلاتها إلى الوجهات الحساسة، لا سيما في ظل غياب التنسيق المباشر مع بعض الدول.

تحقيقات في نشاط مساعد الطيار

وتبحث التحقيقات، وفق التقرير، في زيارات سابقة للحمامي إلى الاحتلال، وما إذا كان قد استغلها لجمع معلومات أو دراسة مسارات الوصول إلى البلاد، إلى جانب أدلة رقمية قالت الصحيفة إنه عُثر عليها في حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار التقرير إلى مقطع فيديو نُشر مؤقتًا على حساب للحمامي في منصة «لينكدإن»، ويظهر طائرات تابعة لشركة «العال» وصورًا لقادة في تنظيم القاعدة، إلى جانب عبارة تشير إلى عدم خوفه من الموت.

وتطرح هذه المعطيات تساؤلات بشأن كيفية تمكن شخص قالت الصحيفة إن لديه مؤشرات سابقة على «التطرف» من العمل ضمن طاقم رحلة تابعة لـ «فلاي دبي» متجهة إلى الاحتلال، دون رصده أمنيًا قبل وصول الطائرة إلى المجال الجوي.

ولا تزال التحقيقات في حادثة الرحلة 1073 مستمرة لتحديد ملابسات محاولة السيطرة على الطائرة ودوافع مساعد الطيار، وما إذا كان قد تصرف بمفرده أو كانت له صلات بجهات أخرى.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك