إغلاق مراكز الاقتراع في جامبيا بعد أول انتخابات رئاسية بدون يحيى جامع - بوابة الشروق
الإثنين 17 يناير 2022 6:53 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما هي توقعاتك لمشوار المنتخب المصري ببطولة إفريقيا؟


إغلاق مراكز الاقتراع في جامبيا بعد أول انتخابات رئاسية بدون يحيى جامع

د ب أ
نشر في: السبت 4 ديسمبر 2021 - 10:09 م | آخر تحديث: السبت 4 ديسمبر 2021 - 10:10 م

أغلقت مراكز الاقتراع في جامبيا أبوابها بعد الانتخابات الرئاسية السلمية، وهي أول انتخابات رئاسية في البلاد يغيب عنها الرئيس السابق يحيي جامع.

وأدلى الرئيس الحالي أداما بارو وزوجتاه بأصواتهم في إحدى مراكز الاقتراع في العاصمة بانجول.

وقال بارو لوسائل الإعلام عقب الإدلاء بصوته إنه مستعد "لقبول النتائج" فيما يتوقع "انتصارا كاسحا".

وتمثل الانتخابات اختبارا للديمقراطية الناشئة في جامبيا، وتشهد منافسة بين خمسة أحزاب سياسية، ومرشح مستقل، على الفوز بولاية رئاسية تستمر خمس سنوات.

وأغلقت مراكز الاقتراع الـ1554 أبوابها في الساعة الخامسة مساء (1700 بتوقيت جرينتش) ويجري فرز الأصوات حاليا. ومن المتوقع أن تصدر النتائج الرسمية غدا الأحد.  

وأطاح ائتلاف بقيادة رئيس البلاد الحالي أداما بارو، بيحيى جامع، الذي حكم جامبيا التي تقع غربي إفريقيا، بقبضة من حديد.

وخاض بارو وحزبه، "حزب الشعب الوطني"، السباق الانتخابي أمام خمسة مرشحين من الحزب الديمقراطي المتحد، والمؤتمر الديمقراطي الجامبي، وحزب الوحدة الوطنية، وحزب المنظمة الديمقراطية الشعبية من أجل الاستقلال والاشتراكية، بالإضافة إلى المرشح المستقل عيسى مباي فال.

وقد تعهدت جميع الأحزاب في جامبيا بالعمل من أجل إحداث تغيير في تلك البلاد التي عانت كثيرا في ظل الحكم الديكتاتوري لجامع.

وتسلم بارو الأسبوع الماضي تقريرا من مفوضية الحقيقة والمصالحة والتعويضات يدعو إلى محاكمة المسؤولين عن الأعمال البشعة التي تم ارتكابها خلال تلك الفترة.

غير أن حزب الشعب الوطني دخل شراكة مع حزب جامع السابق وهو التحالف من أجل إعادة التوجيه الوطني والبناء الذي لم يحظ بقبول جيد.

ويعتقد كثيرون أن التحالف يمكن أن يعرض تنفيذ توصيات مفوضية الحقيقة والمصالحة والتعويضات للخطر.

ومن ناحية أخرى، رفض جامع -المنفي إلى غينيا الاستوائية- هذا التحالف وما زال يمارس نفوذه السياسي من خلال دعم المؤتمر الديمقراطي الجامبي وحتى أنه يخاطب تجمعاته الجماهيرية عبر التليفون والإذاعة.

وتعزز المشاكل الاقتصادية والادعاءات بسرقة المال العام والفساد، الدعوات للتغيير.

وهناك نحو مليون شخص يحق لهم التصويت.

 
 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك