وجه جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، رسالة إلى الرياضيين الذين يمثلون الولايات المتحدة في دورة الألعاب الشتوية بميلانو/كورتينا في إيطاليا، والتي تنطلق الجمعة، والتي اعتبرها من أبرز محطات فترة ولايته، مؤكد أن البلاد بأسرها، ديمقراطيين وجمهورين، ومستقين يدعمونهم ويشجعونهم.
وقد تكون هذه الرحلة التي تستغرق أسبوعا واحدة من الرحلات الدولية القليلة التي يقوم بها فانس هذا العام، بينما أكدت سوزي وايلز، رئيسة فريق العاملين في البيت الأبيض، الشهر الماضي، أن ترامب وأعضاء حكومته يركزون بشكل أكبر على القضايا الداخلية، والسفر الداخلي، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
في حفل افتتاح الألعاب يوم الجمعة، سيترأس نائب الرئيس وفدًا أمريكيًا يضم زوجته، السيدة الثانية أوشا فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، وسفير الولايات المتحدة في إيطاليا تيلمان فيرتيتا، كما سيضم الوفد أبطالًا أولمبيين سابقين حاصلين على ميداليات ذهبية، من بينهم لاعبتا الهوكي الشقيقتان جوسلين لامورو-ديفيدسون ومونيك لامورو-موراندو، ومتزلج السرعة أبولو أونو، ومتزلج التزلج الفني إيفان ليساسيك.
وقال فانس إن زوجته "ليست من عشاق الرياضة" لكن لديها هوس بمشاهدة الألعاب الأولمبية كل عامين، مشيرًا إلى ذلك كدليل على كيف توحد هذه المنافسة البلاد حقا، مؤكدا أن الجميع يشجع هؤلاء الرياضيين.
ووصل فانس، إلى ميلانو، اليوم الخميس لحضور حفل افتتاح دورة الألعاب الشتوية الأولمبية 2026.
ويعد أحد أوائل الضيوف الرسميين الذين وصلوا إلى المدينة، التي تستضيف الألعاب بشكل مشترك مع كورتينا دامبيزو.
ومثل الحدث بأكمله، تجري زيارة فانس في ظل إجراءات أمنية مشددة.
وسيحضر فانس ووزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الحفل الافتتاحي غدا الجمعة في ملعب سان سييرو في ميلانو. ووفقا لتقارير إعلامية سيظل فانس في إيطاليا حتى يوم الاثنين.
وأثار خبر وصول أعضاء من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، المثير للجدل، إلى إيطاليا للمشاركة في تأمين الألعاب الأولمبية استياء العديد من الإيطاليين.
وواجهت وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك ضغوط شديدة بعد أن قتل شخصان برصاص عناصر فيدراليين بولاية مينيسوتا الأميركية خلال احتجاجات على إجراءات الوكالة المتعلقة بالمهاجرين.