شن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حملة انتقام سياسي ضد الجمهوريين الذين عارضوه، مع انتقال المواجهة إلى الانتخابات التمهيدية في ولاية إنديانا، اليوم الثلاثاء.
ويسعى ترامب مع حلفائه إلى الإطاحة بسبعة أعضاء جمهوريين في مجلس شيوخ الولاية، صوتوا العام الماضي ضد خريطة انتخابية دعمها ترامب لإعادة تقسيم الدوائر.
وقالت شبكة "إن بي سي" الإخبارية الأمريكية إن هذه السباقات تعد الأبرز ضمن سلسلة انتخابات تمهيدية في إنديانا وأوهايو، إذ سيقرر الناخبون في إنديانا ما إذا كانوا سيعاقبون هؤلاء المشرعين الذين عرقلوا جهود ترامب.
وفي إنديانا، لم يكن من المعتاد أن تحظى انتخابات المجالس التشريعية المحلية بهذا القدر من الاهتمام، لكن من غير المعتاد أيضا هو أن يكرس الرئيس الأمريكي وحلفاؤه موارد كبيرة لإسقاط ما يقارب 20% من كتلة الجمهوريين في مجلس شيوخ الولاية.
ودعم ترامب منافسين لسبعة من أصل ثمانية أعضاء جمهوريين يسعون لإعادة الانتخاب بعد تصويتهم ضد خطة إعادة تقسيم الدوائر المدعومة منه، ما أدى إلى اضطراب سباقات انتخابية لنواب مخضرمين يتمتع بعضهم بشعبية واسعة.
كما دعم أيضا جمهوريين مؤيدين لإعادة التقسيم، بينهم عضوين يواجهان تحديات من الجناح اليميني داخل الحزب.
وفي أوهايو، تتجه الأنظار إلى سباقي منصب الحاكم ومقعد مجلس الشيوخ، رغم غياب عنصر الحسم في الانتخابات التمهيدية. إذ يُتوقع فوز الجمهوري فيفيك راماسوامي المدعوم من ترامب وحزب الولاية بترشيح حزبه لمنصب الحاكم، مقابل منافس محافظ مثير للجدل.
وتحمل هذه الانتخابات أهمية خاصة لأنها قد تؤثر على ميزان القوى في مجلس الشيوخ المحلي بميشيجان، إذ في حال فوز الجمهوريين سيصبح المجلس منقسما بالتساوي بين الحزبين، مع احتفاظ نائبة الحاكم الديمقراطية بحق التصويت المرجح في حال التعادل.