أعلنت المملكة المتحدة، مجموعة جديدة من العقوبات تستهدف شبكات روسية متورطة في تهريب أشخاص من أفريقيا والشرق الأوسط، وإرسالهم للقتال في أوكرانيا، حسبما أفادت وكالة الأنباء البريطانية "بي إيه ميديا" اليوم الثلاثاء.
وقالت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)، إن العقوبات الجديدة التي يبلغ عددها 35 عقوبة وتم فرضها اليوم الثلاثاء، تستهدف شبكات متهمة بخداع رعايا من دول مثل نيجيريا وسوريا واليمن، حيث تقدم لهم وعودا بحياة أفضل، قبل أن تُرسلهم إلى خطوط القتال الأمامية.
ووصف ستيفن داوتي، وزير وزارة الخارجية البريطانية، هذه الأفعال القائمة على "استغلال الأشخاص الضعفاء" بأنها "همجية"، متهمًا روسيا بالاتجار بالبشر لاستخدامهم كـ"وقود للمدافع".
وتأتي هذه العقوبات في أعقاب تقرير صدر الأسبوع الماضي عن الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، والذي كشف أن روسيا جندت ما لا يقل عن 27 ألف مقاتل أجنبي منذ عام 2022، من خلال "نظام تجنيد عالمي يستهدف بشكل متعمد الفئات السكانية الأكثر ضعفًا"، حيث تم إغراء العديد منهم بالقدوم إلى أوروبا مع وعدهم بوظائف مدنية ذات رواتب جيدة.
وأشار التقرير، إلى أن 20% من هؤلاء المجندين لم ينجوا خلال الأشهر الأربعة الأولى من انتشارهم في ساحة المعركة ، حيث كان الكثير منهم يفتقرون للتدريب الكافي، كما تعرضوا لسوء المعاملة من قادتهم.
وفرضت عقوبات اليوم على بولينا أزارنيخ، وهي معلمة سابقة ذكرت تقارير أنها جندت أشخاصا من أفريقيا والشرق الأوسط للقتال في أوكرانيا، وإيلينا سميرنوفا، المتهمة بالخداع لتجنيد كوبيين إلى جانب المواطنة الكوبية دايانا إتشيمينديا دياز.
وأفادت تقارير، بأن رجلين هما سيرجي ميرزلياكوف وعبيد خالد شريف عبيد، الذي يحمل الجنسيتين السورية والعراقية، ساعدا في تهريب أشخاص من الشرق الأوسط وبنجلاديش، سواء للقتال في أوكرانيا أو لـ"زعزعة الاستقرار" في فنلندا وبولندا.
وفرضت عقوبات على عدة شركات وأفراد بسبب تجنيد هنود عبر عروض للحصول على تأشيرات دراسية أو وظائف في قطاع الأمن الروسي.