قال أحمد سمير وزير التجارة والصناعة، إنّ مصر لديها استراتيجية عامة لدعم الصناعة، وكذا الأمر بالنسبة السعودية التي تملك استراتيجية خاصة بها.
وأضاف في تصريحات تلفزيونية، على هامش توقيع مذكرة تفاهم بين مصر والسعودية لتنمية الصادرات غير البترولية وتطوير صناعة السيارات، أنّ العالم أجمع واجه أزمات اقتصادية أثّرت لى عدة قطاعات بما في ذلك توقف سلاسل الإمداد، ومن ثم ارتفاع الأسعار.
وأشار إلى الاتفاق بين مصر والسعودية على التكامل بين البلدين، لتكون مصر مدخلا للسوق الإفريقية عبر التصنيع المشترك مع السعودية.
وذكر أنّ هذا التكامل والتعاون يفتح لتكون مصر أيضا بوابة للسوق الخليجية عبر المملكة العربية السعودية.
ولفت إلى الاتفاق على تفعيل الصناعات القائمة على المعادن المستخرجة من البلدين، موضحا أن كلا منهما لديه ثروة معدنية يمكن التكامل بينهما، مؤكدا أهمية هذا التعاون في تزويد القيمة المضافة لهذه المعادن.
وألمح إلى التعاون أيضا في مجال استراتيجية السيارات، موضحا أن صناعات مغذية لها سيتم تصنيعها في مصر.
وأمس الأحد، أعلنت وزارة التجارة والصناعة، توقيع مذكرتي تفاهم مع السعودية، وذلك على هامش زيارة بندر الخريف وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي إلى مصر لمناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأفادت الوزارة بتوقيع مذكرة تفاهم بين هيئة تنمية الصادرات المصرية ونظيرتها السعودية بشأن تعزيز التعاون في مجال تنمية الصادرات غير البترولية، فيما تتمثل مذكرة التفاهم الثانية بين مصر والمركز الوطني للتنمية الصناعية السعودي في مجال تطوير صناعة السيارات.