حركة الجهاد: مجازر الاحتلال بغزة محاولة للتملص من التزامات المرحلة الثانية من الاتفاق - بوابة الشروق
الأحد 1 مارس 2026 1:33 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

حركة الجهاد: مجازر الاحتلال بغزة محاولة للتملص من التزامات المرحلة الثانية من الاتفاق


نشر في: السبت 31 يناير 2026 - 5:24 م | آخر تحديث: السبت 31 يناير 2026 - 5:24 م

قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، السبت، إن الاحتلال يهدف من وراء المجازر التي يرتكبها في قطاع غزة إلى فرض وقائع أمنية وعسكرية والتملص من التزامات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

واستشهد أكثر من 30 مواطنًا، اليوم السبت، في تصعيد إسرائيلي وهجمات في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، وذلك في إطار استمرار تغول الاحتلال على اتفاق وقف إطلاق النار.

وذكرت الحركة في بيان: «مواصلة العدو ارتكاب المجازر بحق شعبنا في قطاع غزة وتصعيد استهداف المدنيين وعمليات نسف المنازل والمربعات السكنية، وتصعيده المستمر منذ صباح اليوم، هي استمرار لنهج حكومة الكيان الغاصب في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، دون رادع».

وأضافت: «العدو يهدف من وراء هذا العدوان المتمادي إلى فرض وقائع عسكرية وأمنية في القطاع، والتملص من التزامات المرحلة الثانية، في استخفاف واضح لجهود الوسطاء، والضرب بعرض الحائط كل الاتفاقات التي تم التوصل إليها».

وحملت الحركة الإدارة الأمريكية مسئولية المجازر التي يرتكبها الاحتلال، ولا سيما بسبب تأمين الحماية لمجرمي الحرب في الكيان من المحاكمات، وتشجيعهم على استباحة كل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية.

ومنذ صباح اليوم، يرتكب جيش الاحتلال مجازر متواصلة في قطاع غزة، بتصعيد وخرق لاتفاق وقف إطلاق النار، وذلك قبل يوم من فتح معبر رفح البري وتسلم اللجنة الإدارية مهامها.

وفي وقت سابق من اليوم، أدانت مصر بأشد العبارات الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتي أدت إلى استشهاد 25 فلسطينيا، بما يؤجج الأوضاع ويقوض الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة واستعادة الاستقرار، في وقت تتكاتف فيه الأطراف الإقليمية والدولية نحو إنجاح المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية، مساء السبت، تؤكد مصر أن الانتهاكات المتكررة تمثل تهديدا مباشرا للمسار السياسي، وتعرقل الجهود المبذولة لتهيئة المناخ الملائم للانتقال إلى مرحلة أكثر استقرارا في قطاع غزة على الصعيدين الأمني والإنساني.

وتناشد مصر جميع الأطراف الالتزام الكامل بمسئولياتها في هذه المرحلة الدقيقة، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس بما يسهم في الحفاظ على وقف إطلاق النار واستدامته، وتجنب أي إجراءات من شأنها تقويض المسار القائم، وتهيئة الظروف المواتية للمضي قدما نحو بدء مرحلة التعافي المبكر وعملية إعادة الإعمار.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك