مشروع عاش هنا يوثق مسيرة الفنانة آمال زايد بلوحة تذكارية في شارع شامبليون - بوابة الشروق
الأحد 5 يوليه 2026 6:04 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر والأرجنتين؟

مشروع عاش هنا يوثق مسيرة الفنانة آمال زايد بلوحة تذكارية في شارع شامبليون

مي فهمي
نشر في: الأحد 5 يوليه 2026 - 12:44 م | آخر تحديث: الأحد 5 يوليه 2026 - 12:44 م

في إطار مشروع "عاش هنا" الذي ينفذه الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، بهدف توثيق أماكن إقامة الرموز والشخصيات التي أسهمت في تشكيل الوعي الثقافي والعلمي في مصر، وضع الجهاز لوحة تذكارية تحمل اسم الفنانة الراحلة آمال زايد على المبنى الذي أقامت فيه بشارع شامبليون بمنطقة الأزبكية في القاهرة، تخليدًا لمسيرتها الفنية وإبرازًا لإسهاماتها في تاريخ الفن المصري.

وتُعد آمال زايد واحدة من أبرز نجمات السينما والمسرح في القرن العشرين، إذ قدمت خلال مشوارها الفني أعمالًا خالدة تركت بصمة في ذاكرة الجمهور، من بينها: "دنانير"، "من أجل حبي"، "يوم من عمري"، "بياعة الجرايد"، "قصر الشوق"، "عفريت مراتي"، و"شيء من الخوف".

بدأت آمال زايد مشوارها الفني في مطلع العشرينيات من عمرها، بانضمامها إلى الفرقة القومية، ثم ظهرت سينمائيًا لأول مرة في فيلم "بائعة التفاح" عام 1939، قبل أن يلفت حضورها الأنظار في فيلم "دنانير" عام 1943. وفي العام نفسه تزوجت من عبد الله المنياوي، الذي أصبح لاحقًا أحد ضباط ثورة يوليو، لتقرر بعدها اعتزال الفن عام 1944 والتفرغ لحياتها الأسرية.

وخلال فترة ابتعادها عن الساحة الفنية، أنجبت ابنتها معالي زايد عام 1953، والتي أصبحت فيما بعد واحدة من أبرز نجمات الدراما والسينما المصرية، واتخذت اسم والدتها الفني.

وعادت آمال زايد إلى التمثيل بعد غياب دام نحو 15 عامًا، من خلال فيلم "من أجل حبي" أمام فريد الأطرش، ثم رشحها المخرج حسن الإمام لتجسيد شخصية "أمينة" في فيلم "بين القصرين" المأخوذ عن ثلاثية الأديب العالمي نجيب محفوظ، وهو الدور الذي أصبح علامة فارقة في مسيرتها الفنية، ورسخ صورتها لدى الجمهور باعتبارها نموذجًا للأم والزوجة المصرية.

كما قدمت في العام نفسه شخصية قريبة من هذا النموذج في فيلم "شيء من الخوف"، وشاركت على مدار مسيرتها في أكثر من 32 عرضًا مسرحيًا، إلى جانب أعمال إذاعية وتليفزيونية، لتظل واحدة من أبرز الفنانات اللاتي أثرين الحركة الفنية المصرية بأداء اتسم بالصدق والبساطة والعمق.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك