زعمت المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إيلا واوية، اغتيال مسلحين اثنين في الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة، بذريعة الدفع بمخططات هجومية ضد قوات الجيش.
وقالت في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، إن الجيش شن هجومًا على شمال القطاع أمس السبت، واغتال محمد نجيب عاشور، قائد فصيل نخبة في الجناح العسكري لحماس.
وذكرت أن الجيش اغتال تامر سعيد أبو نحل، قائد خلية في الجناح العسكري لحماس، خلال غارة أخرى على جنوب قطاع غزة، الأسبوع الماضي.
وأضافت: «كان العنصران متورطين في الدفع بمخططات كانت تستهدف قوات الجيش، وتم القضاء عليهما في غارات جوية دقيقة بعد أن شكّلا تهديدًا على القوات»، بحسب مزاعمها.
وادعت أن «قوات الجيش في قيادة المنطقة الجنوبية منتشرة في الميدان وفقًا للاتفاق، وستواصل العمل لإزالة أي تهديد».
واستشهد مواطن فلسطيني وأصيب آخرون – مساء السبت- جراء استهداف من طائرات الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة، في حين انتشل شهيدان من شمال غزة، مع مواصلة خروقات وقف النار في القطاع.
وأفادت مصادر محلية بارتقاء المواطن محمد نجيب عاشور، وتسجيل عدد من الإصابات، جراء استهداف من طائرة مسيرة للاحتلال مجموعة من المواطنين محيط مفترق عسقولة بحي الزيتون شرق مدينة غزة.
إلى ذلك، انتشلت جثمانا شهيدين جراء قصف إسرائيلي يوم الخميس الماضي، في منطقة الشيماء شمالي بلدة بيت لاهيا.
وأفادت مصادر محلية بأن جيش الاحتلال نفذ عمليات نسف وتفجير لمبانٍ في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية من مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي على ارتفاعات منخفضة في الأجواء الغربية للمدينة.
وفي جنوب القطاع، قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشمالية الغربية من مدينة رفح، كما أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة في الأجزاء الغربية من المدينة.
وفي مدينة غزة، أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانها بكثافة باتجاه حي التفاح شرق المدينة، تزامنًا مع قصف مدفعي استهدف الحي.