زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه هاجم أمس الجمعة، عناصر وبنى تحتية لحزب الله في منطقة جنوب لبنان.
وادعت المتحدثة باسم جيش الاحتلال إيلا واوية، في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، صباح السبت، أن طائرات سلاح الجو أغارت على مستودعات وسائل قتالية كان من المقرر أن يستخدمها عناصر الحزب لتخطيط وتوجيه هجمات ضد قوات الجيش في المنطقة الأمنية والإسرائيليين.
وبحسب مزاعمها، نُفذت الغارات ردًا على محاولة حزب الله أمس، تنفيذ عمل ضد قوات الجيش العاملة في المنطقة الأمنية، حيث أُطلقت مسيرة باتجاه القوات.
وأضافت: «لن يسمح الجيش لحزب الله بالمساس بالإسرائيليين أو بقواته، وسيواصل العمل لإزالة التهديدات، مع التزامه باتفاق وقف إطلاق النار»، وفق ادعاءاتها.
في المقابل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم السبت، استشهاد خمسة أشخاص وإصابة 24 آخرين في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة جنوبي وشرقي لبنان بينها النبطية وصور والبقاع الغربي.
وأفادت الوزارة بسقوط شهيد و15 جريحًا، بينهم 6 مسعفين و3 نساء وطفلتان، في بلدة الرمادية قضاء صور.
وأشارت إلى سقوط شهيدين في بلدة كفررمان بقضاء النبطية جنوبي لبنان، و3 جرحى في النبطية الفوقا، و4 آخرين في بلدة ميفدون بالقضاء ذاته.
والجمعة، ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن غارتين إسرائيليتين استهدفتا النبطية الفوقا جنوبي لبنان.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية، إن شخصًا اُستشهد وأصيب عدد آخر، في حصيلة غير نهائية، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في بلدة الرمادية بقضاء صور.
وأضافت أن سيارات الإسعاف توجهت إلى المنزل المستهدف، فيما نُقل المصابون إلى مستشفيات.
وتأتي خروقات الاحتلال رغم أن الجانبين وقعا في 26 يونيو الماضي، اتفاق إطار برعاية أمريكية، يتضمن انسحابًا تدريجيًا للقوات الإسرائيلية من جنوبي لبنان، بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني، فيما ركزت الجولات اللاحقة على آليات تنفيذ الاتفاق واستكمال الانسحاب.
ومنذ 2 مارس الماضي، يتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان، ما أسفر عن استشهاد 4 آلاف و350 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و307 آخرين، فضلًا عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.