خضعت مجموعة من حيوانات الشمبانزي التي استخدمت سابقاً في تجارب مختبرية للقاح التهاب الكبد الوبائي (ب) لفحوصات في موطنها الجديد بليبريا، على أمل منحها فرصة ثانية لحياة طبيعية.
وقالت مديرة محمية "الفرصة الثانية" للشمبانزي، التابعة لمنظمة العالم الإنساني للحيوانات في وسط ليبيريا، لوكالة أسوشيتد برس (أ ب)، إن مجموعة من قردة الشمبانزي في غرب أفريقيا خضعت لفحوصات تراوحت بين تنظيف الأسنان والأشعة السينية والعناية بالأظافر (الباديكير).
وأضافت ريكوتي أن أكثر من 400 من حيوانات الشمبانزي استخدمت من قبل باحثين أمريكيين في ليبيريا في تجارب لقاح الاتهاب الكبدي (ب) من سبعينيات القرن الماضي وحتى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، مشيرة إلى أن العديد منها تم اصطيادها من البرية منذ صغرها.
وتضم ليبيريا ثاني أكبر عدد من حيوانات الشمبانزي في غرب أفريقيا بعد غينيا.
ويصنف شمبانزي غرب أفريقيا كنوع مهدد بالانقراض بدرجة حرجة بسبب تناقص أعداده بسرعة.