سلطان القاسمي يفتتح الدورة الـ 45 من معرض الشارقة للكتاب ويعلن تدشين الموسوعة العربية الشاملة في العلوم والآداب والفنون - بوابة الشروق
الخميس 5 نوفمبر 2026 5:10 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اقتصار الدراسة بالمدارس على الفترة الصباحية؟ -

سلطان القاسمي يفتتح الدورة الـ 45 من معرض الشارقة للكتاب ويعلن تدشين الموسوعة العربية الشاملة في العلوم والآداب والفنون

مي فهمي
نشر في: الخميس 5 نوفمبر 2026 - 2:12 ص | آخر تحديث: الخميس 5 نوفمبر 2026 - 2:12 ص

 فتتح الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، فعاليات الدورة الـ 45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يقام تحت شعار "من صنع الحكايات"، ويستمر حتى 15 نوفمبر الجاري، وذلك في مركز إكسبو الشارقة.

وألقى القاسمي كلمة خلال حفل الافتتاح رحب فيها بالحضور وضيوف المعرض من مختلف دول العالم، ووفد سلطنة عُمان، ضيف شرف المعرض في دورته الحالية، وقال:"نرحب بكم في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة ونسعد بلقائكم في افتتاح دورة جديدة من معرض الشارقة الدولي للكتاب، هذا اللقاء الذي يجدد في نفوسنا الأمل، ويجمعنا على محبة الكتاب، وتقدير العلم والإيمان بما تصنعه الثقافة في حياة الإنسان، ونخص بالترحيب إخوتنا من سلطنة عُمان الذين يشاركوننا هذه المناسبة، نرحب بهم ضيوف شرف لهذه الدورة من المعرض، ويسعدنا أن تكون هذه المشاركة فرصة يتعرف فيها الجمهور إلى ما تزخر به عُمان من تراث معرفي وأدبي وما يقدمه كتابها ومبدعوها من عطاء متجدد، كما يسرنا أن نرحب بضيوفنا الكرام السيد لويس فيليبي سانتوس، المدير العام للكتاب والمحفوظات والمكتبات في الأرشيف الوطني البرتغالي، والدكتور هنريكي ليتاو، نائب رئيس أكاديمية العلوم في لشبونة، والدكتور بالاجي شينوي، مدير قسم المحفوظات في حكومة جوا، معربين عن بالغ اعتزازنا بحضورهم وعميق تقديرنا لمشاركتهم الكريمة ".


وأعلن القاسمي عن إطلاق الموسوعة العربية الشاملة في العلوم والآداب والفنون والأعلام قائلاً:"بدأنا منذ العام الماضي العمل على مشروع معرفي وعدناكم به في افتتاح المعرض السنة الماضية وهو "الموسوعة العربية الشاملة في العلوم والآداب والفنون والأعلام"، واليوم ندشن 143 مجلداً من الموسوعة ستكون مكتملة وجاهزة في السنة القادمة بإذن الله لتكون بين أيدي القراء والباحثين في شكلها الورقي والإلكتروني في خطوة نحو استكمال المشروع الذي نريده مرجعاً عربياً موثوقاً يجمع المعارف وييسر الوصول إليها ويخدم الدارسين في مختلف التخصصات وتكون بذلك للعرب موسوعتهم الشاملة، كما للأمم والشعوب الأخرى موسوعاتها ".

وأشار القاسمي إلى استمرار العمل بهمة عالية لإنجاز الموسوعة بدعم كبير وتوفير كافة ما يلزم لتكملة هذا الإنجاز، قائلاً:"يعمل حاليا على هذا المشروع أكثر من 1500 متخصص في شتى العلوم والمعارف والفنون من مختلف أنحاء العالم، ونحن نقدر جهودهم ونشكر لهم ما يقدمونه من علم وخبرة، وقد وجهت القائمين على الموسوعة إلى تكثيف الجهود ومضاعفة أعداد العاملين للعمل على إنجازها كاملة في العام القادم، ونحن مستعدون لتوفير كل ما يحتاج إليه المشروع من إمكانات حتى تكتمل فرحتنا جميعا بهذا الإنجاز ".

وأعلن القاسمي عن إطلاق جائزة هارون الرشيد في العلوم والآداب والفنون والأعلام، لتضاف إلى نخبة التكريمات التي تحتفي بها الشارقة لتقدير العلماء والأدباء وعطاءهم لخدمة العلم والثقافة، قائلاً:"يسرني أن أعلن لكم اليوم عن إطلاق جائزة دولية تحتفي بالعلماء والمفكرين والمبدعين ممن اجتهدوا في البحث والدراسة والتأليف وقدموا باللغة العربية أعمالاً متميزة في العلوم والآداب والفنون ودراسات الأعلام، سنحتفي من خلال هذه الجائزة كل عام بأربع شخصيات أسهمت في خدمة البحث والمعرفة في هذه المجالات وأضافت إلى المكتبة العربية أعمالاً تستحق التقدير وينتفع بها القراء والباحثون، لقد فكرت كثيراً في اسم تحمله هذه الجائزة ونظرت إلى التاريخ العربي وتأملت، فوقع اختياري على شخصية عربية عزيزة علينا جميعاً لما قدمت من خدمات جليلة في رعاية العلوم والآداب والفنون، ولما بقي من أثر هذه الشخصية منذ القرن الثاني الهجري إلى يومنا هذا لذلك، فإني أعلن عن إطلاق: "جائزة هارون الرشيد في العلوم والآداب والفنون والأعلام" .

وأضاف:"أنا أعلم أن الحاضرين هم أعلم الناس بسبب اختيار هذا الاسم، فهارون الرشيد شخصية فريدة ظلمها بعض المؤرخين وتحاملوا عليها، وآن الأوان لأن نرفع من شأن ما قدمته للعالم أجمع. نحن نريد لهذه الجائزة أن تكون تقديراً للعطاء العلمي المتميز، وتشجيعاً على مواصلة البحث والتأليف، ورسالة إلى كل من يخدم المعرفة بأن جهده موضع اهتمام واعتزاز ".

وأعلن القاسمي عن إصداره الجديد "البرتغاليون في المحيط الهندي"، والذي يقع في 61 مجلداً باللغة العربية ومثلها باللغة الإنجليزية، وهو ثمرة 37 عاماً من البحث والتحري والجمع والتوثيق، متمنياً سموه أن يكون إضافة نافعة للباحثين والدارسين والمؤرخين وخدمة لتاريخ المنطقة وشعوبها.

واختتم القاسمي كلمته بتقديم الشكر لكل من أسهم في تنظيم المعرض وكل من شارك فيه بعلمه وفكره وكتابه مجدداً الترحيب بجميع ضيوف الشارقة من كل مكان، سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يبارك هذه الجهود وأن ينفع بها وأن يوفق الجميع إلى خدمة العلم والثقافة والإنسان.

وكرم الشيخ سلطان بن محمد القاسمي وبصحبته الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، الباحث والأكاديمي المغربي الدكتور سعيد يقطين، شخصية العام الثقافية للدورة الـ 45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، تقديراً لمسيرته العلمية وإسهاماته البارزة في إثراء المشهد الثقافي والأدبي العربي.

كما كرم القاسمي في حفل افتتاح المعرض دار النشر الكاتالونية "كاروان" الفائزة بجائزة الشارقة للترجمة "ترجمان" لعام 2026، عن إصدارها ترجمة مختارات من كتاب "ألف ليلة وليلة" إلى اللغة الكاتالونية، والتي أنجزتها المترجمة مارجاريدا كاستيلس كريباليس. وتعد الجائزة التي تنظمها هيئة الشارقة للكتاب، الأكبر من نوعها على مستوى العالم، بقيمة 1.4 مليون درهم إماراتي، وتمنح لأفضل ترجمة لكتاب عربي أصلي إلى لغة أجنبية.

ووقع القاسمي نسخاً من أحدث مؤلفاته التاريخية، بعنوان "البرتغاليون في المحيط الهندي: أحداث في حوليات من عام 1497م إلى عام 1750م"، ويوثق الإصدار الجديد لسموه، تاريخ الوجود البرتغالي في المحيط الهندي وشرق إفريقيا والهند ومناطق من آسيا، استناداً إلى وثائق ومصادر تاريخية أصلية جمعها سموه من أرشيفات ومراكز بحثية في عدد من دول العالم، أبرزها الأرشيف الوطني البرتغالي "توري دو تومبو"، والأرشيف التاريخي لما وراء البحار في لشبونة، وسجلات مجلس الحكومة في غوا بالهند، وجاء هذا الإصدار ثمرة جهود بحثية امتدت 37 عاماً، شملت جمع الوثائق من البرتغال وإسبانيا والهند ودول أخرى، وترجمتها وتحقيقها وترتيب أحداثها زمنياً. كما اهدى القاسمي نسخ من الإصدار الجديد إلى السيد لويس فيليبي سانتوس، المدير العام للكتاب والمحفوظات والمكتبات في الأرشيف الوطني البرتغالي، والدكتور هنريكي ليتاو، نائب رئيس أكاديمية العلوم في لشبونة، والدكتور بالاجي شينوي، مدير قسم المحفوظات في حكومة غوا.

ووقع القاسمي نسخة من "الموسوعة العربية الشاملة في العلوم والآداب والفنون والأعلام"، التي تتضمن 143 مجلداً، كما تفضل سموه بتدشين موقعها الإلكتروني الرسمي الذي يتيح للجميع الاطلاع على تفاصيل الموسوعة ويسهل البحث عن المعلومات، لما يمتاز به خصائص وأدوات بحثية صممت للتسهيل على الباحثين والمطلعين، وتوثق الموسوعة إسهامات الحضارة العربية والإسلامية في العلوم والآداب والفنون، وتراجم أبرز العلماء والمفكرين والأدباء والشخصيات التاريخية.

وألقت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، كلمة رحبت فيها بحضور المعرض وضيف الشرف لهذا العام، متناولة شعار الدورة الحالية، قائلةً:"أود في البداية أن أرحب بكم جميعاً في هذه الدورة الجديدة من معرض الشارقة الدولي للكتاب، وأن أرحب بأشقائنا من سلطنة عُمان، ضيف شرف هذه الدورة، وبضيوفنا الكرام الذين جاؤوا من مختلف أنحاء العالم ليحتفلوا معنا بالكلمة، وبالكتاب، وبقدرة الثقافة على فتح أبواب الحوار الحقيقي بين الشعوب. اخترنا لهذا العام شعار "من صنع الحكايات" لأن الحكايات التي نقرأها، ونسمعها، ونرثها هي التي تشكل ذاكرتنا، وهويتنا، والطريقة التي نرى بها العالم. وفي الوقت نفسه، كل واحد منا يصنع حكاية تترك أثرها لمن يأتي بعده. وللشارقة أيضاً حكايتها الخاصة".

ولفتت رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب إلى حرص حاكم الشارقة على إنجاح فكرة معرض الشارقة الدولي للكتاب عبر دعم سموه اللامحدود للناشرين، ورؤيته لنتائج هذا النجاح على الأجيال والحوار والتواصل مع العالم.


وتناولت بدور القاسمي جهود حاكم الشارقة في دعم اللغة العربية، والمتابعة الشخصية لكافة الإصدارات الخاصة باللغة والحرص على مزيد من الإنجازات، قائلةً :"هذا الاهتمام بالمعرفة يمتد أيضا إلى اللغة العربية. اللغة التي يحبها، ويدافع عنها، ويمنحها من وقته وجهده الكثير. وعندما اكتمل المعجم التاريخي للغة العربية في 127 مجلداً كان يمكن لأي شخص أن يرى في ذلك ذروة الإنجاز. لكنني أعرف هذه اللحظات جيداً لأن السؤال عنده، بعد اكتمال أي مشروع، يكون دائماً: ماذا بعد؟ ما الذي لم ننجزه بعد؟ وما الخطوة القادمة؟ وهذه واحدة من الصفات التي أقدرها فيه أكثر مع الزمن. فالإنجاز عنده لا يعني الوصول إلى خط النهاية، بل يعني أن الطريق أصبح جاهزاً للخطوة التالية ".

ولفتت رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب إلى أن الثقافة والمعرفة والعلم هما المشروع الواسع لحاكم الشارقة لعقود طويلة، مشيرة إلى الاهتمام والتقدير العالمي الكبير لجهود سموه في مجال نشر الكتاب، وإلى مكانة معرض الشارقة الدولي للكتاب، وقالت :"ومع مرور السنوات بدأت هذه المسيرة تحظى بتقدير العالم. فجاءت الألقاب تباعاً، الشارقة عاصمة للثقافة العربية، وعاصمة للثقافة الإسلامية وعاصمة عالمية للكتاب، لكنها لم تكن يوماً هي الغاية. كانت نتيجة طبيعية لسنوات من العمل والإيمان بهذا المشروع، وفي الوقت نفسه، دافعاً للاستمرار، ولرفع سقف الطموح في كل مرة. فكل تقدير كان يفتح الباب أمام مسؤولية أكبر وخطوة جديدة إلى الأمام. ولهذا، عندما ننظر اليوم إلى معرض الشارقة الدولي للكتاب، فنحن لا ننظر إلى حدث منفصل، بل إلى جزء من مشروع أكبر. مشروع يحمله الوالد منذ عقود لبناء الإنسان من الداخل، وتوسيع وعيه، وحماية هويته، ومنحه المعرفة التي تمكنه من أن يشارك بوعي في بناء مجتمعه ووطنه".

وتوجهت بدور في ختام كلمتها برسالة عرفان وامتنان إلى لحاكم الشارقة على ما قدمه س خلال سنوات طويلة لبناء الإنسان بالعلم، وترسيخ المعرفة، وزرع حب الكتاب في قلوب كل الناس. وقالت:"والدي. قضيت عمري أراقب هذه الرحلة من الصفوف الأولى، رأيت الفكرة في بدايتها، ورأيت المشروع وهو يتشكل، ومع مرور الوقت، ومع تحملي جزءاً من هذه المسؤولية، أصبحت أفهم أكثر حجم ما كنت أشاهده طوال تلك السنوات. لم أكن أشاهد فقط مؤسسات تبنى. بل كنت أشاهد رؤية كاملة للشارقة، وللإنسان وللمستقبل. واليوم حين أرى أجيالاً تقرأ، وأجيالاً تكتب، وأجيالاً تنشر، أعرف أن حكايتك أصبحت حكاية أجيال...وحكاية وطن. شكراً لك، من أعماق قلبي. شكراً على الصبر. وعلى الإيمان الذي زرعته فينا وعلى كل ما بنيته بحب وإخلاص لنعيشه اليوم، ونواصل هذا العمل معك، جيلاً بعد آخر. شكراً لأنك جعلت الكتاب جزءاً من بيتنا، ثم جعلت الشارقة بيتاً للكتاب ".

وألقى الباحث والأكاديمي المغربي الدكتور سعيد يقطين، كلمة "شخصية العام الثقافية" أشار فيها إلى سعادته الغامرة واعتزازه الكبير عند تلقيه خبر اختياره من قبل صاحب السمو حاكم الشارقة، شخصية العام الثقافية 2026، وذلك لاعتبارين اثنين: أولهما أن نوع هذا التكريم مختلف عن كل الجوائز التي حصل عليها، والتكريمات التي أقيمت له. وثانيهما لأنه جاء من الشارقة العاصمة الدائمة للثقافة العربية.

ولفت يقطين إلى أن تكريمه في الشارقة هو تكريم لجهود تطوير الثقافة والأدب، وتقديراً ليس فقط لمجهودات بذلها منذ حوالي خمسين سنة في خدمة اللغة والثقافة العربيتين، وإنما هو أيضاً تشريف للكتّاب المغاربة والعرب الذين يساهمون في تطوير الثقافة العربية من أجل حضورها الداعم، عالمياً، للحوار والتسامح ضد كل أشكال التمييز والتفرقة بين الأمم والشعوب، ويتسق ذلك مع ما تضطلع به الشارقة من مجهودات جبارة لجعل الثقافة والكتاب رافعة للتقدم والأمن والتعايش في مختلف أبعادها الإنسانية.

وألقى سعود بن هلال بن حمد البوسعيدي، وزير الثقافة والرياضة والشباب بسلطنة عُمان، كلمة ضيف شرف الدورة الـ 45 من المعرض، أشار فيها إلى أن مشاركة سلطنة عُمان كضيف شرف في هذا المعرض العريق يعد فرصة سانحة لمد جسور التواصل الثقافي، وفتح آفاق أرحب للتعريف بالمنجز الثقافي العُماني على تنوعه وتفرده، وتعزيز التبادل الثقافي مع الشعوب والحضارات، وتطوير الصناعات الثقافية والإبداع إيمانا بأن الثقافة ليست قطاعاً معنياً بإنتاج المعرفة وصون التراث فحسب، وإنما ركيزة أساسية لبناء الإنسان، وترسيخ القيم ونهضة الأمم.

وأعرب البوسعيدي إلى تطلعهم من خلال المشاركة في معرض الشارقة الدولي للكتاب إلى تعزيز التعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، والدول الشقيقة والصديقة؛ لخدمة الحراك الثقافي في ميادين النشر والترجمة والبحث العلمي والفنون وغيرها من المبادرات المهمة للكتاب والمثقفين.

وكان حفل الافتتاح قد استهل بعرض مرئي استلهم شعار الدورة الـ 45 "من صنع الحكايات"، تناول العلاقة بين الإنسان والحكاية، وكيف تتشكل الحكايات من تجارب البشر وذاكرتهم، وتنتقل من جيل إلى آخر، تاركة أثرها في حياة الأفراد والمجتمعات، في سياق طرح تساؤل محوري هو: "نحن من نصنع الحكايات أم هي التي تصنعنا؟". واختتم العرض بمشاهد أبرزت المعالم الثقافية في إمارة الشارقة، وكلمة لحاكم الشارقة.

كما تخلل الحفل عرض مرئي قدم لمحة عن الحقبة التاريخية التي يتناولها إصدار "البرتغاليون في المحيط الهندي: أحداث في حوليات من عام 1497م إلى عام 1750م"، وأبرز أهمية المشروع البحثي الذي أنجزه صاحب السمو حاكم الشارقة في توثيق تاريخ المنطقة، كما استعرض مشاهد من تكريم سموه من قبل الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا، بمنحه القلادة الكبرى لوسام "كامويش"، تقديراً لإسهاماته في الثقافة والبحث التاريخي وتعزيز الحوار الحضاري بين الشعوب.

وعقب الحفل، قص حاكم الشارقة شريط الافتتاح، وزيارة جناح سلطنة عُمان، ضيف شرف الدورة الـ 45، حيث استقبل سموه بأهازيج من التراث العُماني، مستمعاً إلى شرح حول مشاركة سلطنة عُمان في المعرض، متعرفاً على أبرز ما يقدمه الجناح من فعاليات وأنشطة ثقافية وإصدارات متنوعة تسلط الضوء على التراث العُماني وإسهاماته الأدبية والفكرية.


وتبرز سلطنة عُمان من خلال جناحها في المعرض مجموعة متنوعة من الإصدارات الثقافية التي توثق التاريخ العُماني وتعكس الثراء المعرفي للسلطنة وكتابها، وتقدم مجموعة من الكتب القيمة التي توفر الفرصة لزوار المعرض للاطلاع على التاريخ العُماني والاستفادة من برنامج الأنشطة التي سينظمها الجناح العُماني.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك