أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه سيوقف مؤقتا عملية مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، مشيرا إلى "تقدم كبير" نحو التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران.
وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الثلاثاء: "اتفقنا على أنه في حين سيظل الحصار ساريا ونافذا بالكامل، سيُعلق مشروع الحرية لفترة وجيزة لمعرفة ما إذا كان بالإمكان إبرام الاتفاق وتوقيعه".
ولم يصدر بعد أي رد فعل من طهران، إذ جاءت تصريحاته في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء بتوقيت إيران.
وقبل ساعات فقط، كان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يطلع صحفيين على جهود مرافقة ناقلات النفط العالقة عبر المضيق.
وأعلن الجيش الأمريكي، يوم الاثنين، تدميره عددا من الزوارق الإيرانية الصغيرة، بالإضافة إلى صواريخ كروز وطائرات بدون طيار.
وبعد وقت قصير من منشور ترامب، انخفضت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي 2.30 دولار، دون 100 دولار للبرميل، وهو مستوى بالغ الأهمية منذ أن أدى النزاع إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشدة قبل شهرين.
ولم يرد البيت الأبيض بعد على طلب للتعليق بشأن التقدم المحرز، أو مدة توقف عملية "مشروع الحرية".
وذكر روبيو ومسئولون كبار آخرون في الإدارة الأمريكية أنه لا يمكن السماح لإيران بالسيطرة على حركة الملاحة عبر المضيق.
وقال روبيو لصحفيين في البيت الأبيض: "لن نطلق النار إلا إذا تعرضنا لإطلاق نار أولا"، مؤكدا أن الولايات المتحدة حققت أهدافها في حملتها العسكرية.
وأضاف: "انتهت عملية ملحمة الغضب. لا نتمنى حدوث أي تصعيد آخر".