أكد بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر مجددا رفضه للأسلحة النووية بعد تعرضه لهجوم لفظي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال البابا ليو للصحفيين، مساء أمس الثلاثاء، قبل مغادرة بلدة كاستل جاندولفو، التي تضم مقر إقامته الصيفي، إلى روما: "لقد انتقدت الكنيسة جميع الأسلحة النووية لسنوات، لذلك لا شك في هذه النقطة".
وأضاف: "أتمنى ببساطة أن يتم الإنصات لي نظرا لقيمة كلمة الرب".
واتهم ترامب ليو بـ"تعريض حياة الكثير من الكاثوليك والكثير من الناس للخطر"، وذلك في مقابلة إذاعية مع مقدم البرامج الحوارية المحافظ هيو هيويت. وقال إن ليو يعتقد على ما يبدو أنه "لا بأس في أن تمتلك إيران سلاحا نوويا".
وأعرب ليو كثيرا عن معارضته لحرب إيران ودعا إلى وقف إطلاق النار وإجراء حوار.