طلب إحاطة برلماني بسبب تضرر الملايين من انبعاثات مجمع مسطرد - بوابة الشروق
الجمعة 2 ديسمبر 2022 5:04 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار المجلس الأعلى للإعلام بشأن فحص تجاوزات قناة الزمالك بعد حلقات رئيس النادي؟

طلب إحاطة برلماني بسبب تضرر الملايين من انبعاثات مجمع مسطرد


نشر في: الخميس 6 أكتوبر 2022 - 5:30 م | آخر تحديث: الخميس 6 أكتوبر 2022 - 5:30 م
تقدمت النائبة سميرة الجزار، عضو مجلس النواب بطلي إحاطة موجه للدكتو مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وأحمد سمير، وزير الصناعة والتجارة، وهالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الإقتصادية، ومحمد معيط، وزير المالية، وياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، وطارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، وعاصم الجزار، وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة، وهشام عبد الغنى آمنة، وزير التنمية المحلية.

وجاء طلب الإحاطة بشأن تضرر 5 ملايين من السكان بمنطقة شرق وشمال القاهرة بأحياء مصر الجديدة، النزهة، مدينة نصر، عين شمس، الحلمية، النعام، المطرية، جسرالسويس، العباسية، حداق القبة وسراي القبة، السلام، عزبة النخل، المرج، شبرا ومسطرد، والذين اعتبرتهم الجزار معرضين للمرض والموت بسبب رائحة مزعجة وانبعاثات بترولية غازية خانقة ناتجة من مجمع بترول مسطرد الذى ينتج 40% من إنتاج مصر من المواد البيتروكيميائة والغاز الطبيعي.

وأكدت في طلب الإحاطة أن هذه الانبعاثات تسبب أزمات تنفسية وصدرية، ونتج عنها حالات إغماء وحرقان بالحلق والعين وغثيان وقيئ، وارتخاء في الأعصاب.

وأوضحت الجزار، أن الدولة كلفت استثمارات بلغت 3.4 مليار دولار بالاشتراك مع القطاع الخاص عام 2020 والذي يضم أكثر من ثمانية مصانع ما بين تكرير وتصنيع مواد بترولية وبالأخص مصانع البتروكيماويات التي تعمل بخاصية التكسير الهيدروچيني، وهو مصنع مهم لتطوير صناعة تكرير البترول ويعد من أهم وأحدث المشروعات البترولية الكبرى التى تنوعت منتجاتها ووصلت طاقة وحداته إلى 4.7 مليون طن سنويًا من مختلف المنتجات البترولية عالية القيمة.

وقالت: "بالرغم من أهمية المشروع إلا أن موقع المجمع لا يناسب نهائيًا منطقة محاطة بالأحياء السكنية الحيوية بشرق وشمال القاهرة العاصمة والتي تحتوي على ما لا يقل عن 5 ملايين نسمة من المتضررين، ويعانوا من نفس الأعراض ويتنفسوا نفس الهواء المليئ بهذه الروائح بمناطق تبعد أكثر من 25 كيلومترا عن الموقع، علمًا بأن تم توسعة المشروع ابتداءً من سنة 2017 إلى أن وصل إلى حجمه الحالي بالبناء على مساحات الأراضي الزراعية الفاصلة بينه وبين التكتلات السكنية ساعدت على زيادة حجم الضرر البيئي الواقع على سكان المناطق المجاورة بشرق وشمال القاهرة لموقعهم في اتجاه الرياح معظم فصول العام ما بين شمالي شرقي وشمالي غربي.

وأضافت: "الضرر من الانبعاثات البترولية تزامن بعد افتتاح وتشغيل المصانع الجديدة وقدم الأهالى استغاثة للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، والمهندس مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء ولوزارة البيئة ووزارة الصحة و السكان وللنائب العام وجميع الجهات المسؤولة يطالبون بحقهم بتنفس هواء نقى بدون مواد خانقة ونجدتهم من الرائحة القاتلة".

وأرفقت الجزار في طلب الإحاطة صورة من الاستغاثة المجمعة الموقعة من 673 مواطنا من مناطق مختلفة، وطالبت بإطلاع المجلس على الدراسة البيئية الخاصة بمجمع البتروكيماويات الجديد بمسطرد خاصة الذى يعمل بخاصية التكسير الهيدروچيني بمسطرد، متسائلة: "كيف وافقت الوزارة على المشروع، الذي تضح فعليا وعمليا أنه يضر الملايين من أهالينا طبقا لتصريحات السكان؟".

كما طالبت بالتدخل بوقف تشغيل المصانع التى تضر صحة المواطنين مهما كانت الخسائر المالية، مشددة على ضرورة وضع حلول جذرية مستدامة وليس مسكنات للحفاظ على صحة 5 ملايين مواطن تقريبا فى شرق وشمال القاهرة، قائلة: "من غير المقبول والعقل أن يستنشق ساكن بمناطق شرق وشمال القاهرة هواء برائحة بنزين تنبعث من مصنع بمدينة مسطرد يوميًا".

وطالبت بتحديد وتشييد منطقة صناعية جديدة للبتروكيماويات الى خارج الحيز السكاني للقاهرة وأي مدينة سكانية أخرى بمسافة بما لا يقل عن (من 30 كم إلى 40 كم) تمهيدا لنقل كل المصانع بمسطرد لها أسوة بما حدث بنقل مدابغ حى عين الصيرة إلى منطقة الروبيكى للجلود بالعاشر من رمضان، ووضع المشروع المقترح فى خطة الدولة 23/24.

ودعت الجزار، وزارة البيئة لاتخاذ جميع الإجراءات القاطعة بالتوقيت الزمنى للتنفيذ لوقف هذه الانبعاثات الغازية حتى يتوقف الضرر عن المناطق السكانية فمن حق المواطن أن يتنفس هواء طبيعي نقي بدون أضرار ورائحة، وبالرقابة الصارمة على المياه الملوثة التى يتم صرفها من المصانع لعدم تلوث النيل والحفاظ على سلامة مخزون مصر من المياه الجوفية.

وقالت "أطالب بسرعة التنفيذ للاطمئنان على صحة المواطنين خاصة الأطفال، إن الأجيال القادمة هى ثروتنا الحقيقية للتنمية فى المستقبل وواجبنا الحفاظ عليهم وعلى تعليمهم".


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك