اعترف أرني سلوت، مدرب ليفربول، بأن فريقه سيكون مطالبًا بالاقتراب من “الكمال” خلال ما تبقى من الموسم إذا أراد ضمان مقعد في دوري أبطال أوروبا، وذلك قبل مواجهة سندرلاند المرتقبة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكانت مباراة الدور الأول بين الفريقين قبل شهرين قد انتهت بالتعادل 1-1، بعدما سجل نوردي موكيلي هدفًا عكسيًا منح “الريدز” نقطة التعادل. ويأتي ذلك في وقت تعرض فيه ليفربول لهزيمته الثامنة هذا الموسم في البريميرليج عقب السقوط أمام مانشستر سيتي، وهو ضعف عدد الهزائم التي تلقاها الفريق في الموسم الماضي عندما تُوّج باللقب.
وتحدث سلوت عن قوة سندرلاند هذا الموسم، خاصة سجله المميز على ملعبه، إذ يُعد الفريق الوحيد في الدوري الذي لم يتعرض لأي خسارة على أرضه حتى الآن.
وقال المدرب الهولندي: "سندرلاند يقدم موسمًا جيدًا جدًا، وسجله على ملعبه ممتاز، وقد لعب بالفعل أمام سيتي وأرسنال هناك. هناك فرق أخرى تقدم موسمًا رائعًا مثل أرسنال وأستون فيلا وبرينتفورد، لكن سندرلاند أيضًا مثير للإعجاب. من الإنجازات أن تصعد إلى الدوري الممتاز وتؤدي بهذا الشكل".
ويحتل ليفربول المركز السادس حاليًا، ما يثير قلق الجماهير بشأن التأهل إلى دوري الأبطال، وهو ما علّق عليه سلوت قائلًا: "نحتاج إلى الاقتراب من الكمال بسبب فارق النقاط. الأمر مختلف عندما تكون متأخرًا بأربع نقاط عن فريق في المركز الـ18، لأن هذا الفريق عادة لا يحصد نقاطًا مثل صاحب المركز الرابع أو الخامس.
علينا أن نفوز بالكثير من المباريات، ولم نفعل ذلك بما يكفي هذا الموسم، لذا يجب أن نتحسن. الفوارق صغيرة جدًا، قبل سبع دقائق من النهاية أمام سيتي كنا متأخرين بخمس نقاط فقط، والآن أصبح الفارق 11 نقطة."
كما تطرق سلوت إلى معاناة الفريق من الإصابات، خاصة بين الصفقات الجديدة، مشيرًا إلى إصابة جيوفاني ليوني بقطع في الرباط الصليبي مطلع الموسم، إضافة إلى تعرض جيريمي جاكيه، المنتظر انضمامه صيفًا، لإصابة قد تُنهي موسمه.
وأضاف: "يبدو الأمر كذلك فعلًا. حتى عندما نُوقّع مع لاعب ولم يشارك معنا بعد، يتعرض للإصابة. لكن إذا اعتبرنا الأمر مجرد سوء حظ، فقد يستمر معنا. علينا أن نبتعد عن هذه الفكرة ونركز على تحسين الأداء".
استقبلنا أهدافًا متأخرة أكثر من المعتاد، لذا يجب أن نسأل عن السبب. أستطيع القول إن الحظ لم يكن بجانبنا، هذا صحيح. لكن هل هو سوء حظ أم يتعلق بنا؟ سنكتشف ذلك في بقية الموسم.”