أكد النائب إبراهيم مجدي حسين، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن ضمن القائمة الوطنية، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفالات عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة تمثل رسالة وطنية قوية تعكس عمق وحدة الشعب المصري، وتؤكد أن النسيج الوطني المتماسك هو الركيزة الأساسية لاستقرار الدولة المصرية.
وقال النائب إبراهيم مجدي حسين، في تصريحات لـ«الشروق»، إن حرص الرئيس السيسي الدائم على التواجد وسط أبنائه من أقباط مصر في هذه المناسبة الغالية يبعث برسائل طمأنة واضحة، مفادها أن الدولة المصرية تقوم على مبدأ المواطنة الكاملة، وأن جميع المصريين شركاء في الوطن دون تمييز.
وأضاف أن تأكيد الرئيس المتكرر على وحدة الصف الوطني يعكس إيمان القيادة السياسية بأن قوة مصر الحقيقية تكمن في تلاحم شعبها، مشيرًا إلى أن محاولات بث الفرقة أو النيل من وحدة المصريين مصيرها الفشل أمام وعي الشعب المصري وتماسكه.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن حديث الرئيس السيسي عن التحديات التي واجهتها الدولة خلال السنوات الماضية، وربط تجاوزها بوحدة الشعب، يؤكد أن الاصطفاف الوطني يمثل صمام الأمان الحقيقي في مواجهة الأزمات، ويعزز الثقة في قدرة الدولة على مواصلة مسيرة البناء والتنمية.
وشدد النائب على أن دعوة الرئيس للمصريين بعدم القلق والتمسك بالوحدة الوطنية تمثل خارطة طريق للحفاظ على أمن واستقرار الوطن، مؤكدًا أن وعي الشعب المصري يُعد خط الدفاع الأول ضد أي محاولات لإثارة الفتن أو زعزعة الاستقرار.
واختتم النائب إبراهيم مجدي حسين تصريحاته بتوجيه التهنئة لأقباط مصر بمناسبة عيد الميلاد المجيد، مؤكدًا أن وحدة الهلال مع الصليب ستظل عنوان قوة الدولة المصرية، وأن المصريين سيبقون نموذجًا فريدًا في التعايش والتسامح عبر التاريخ.